سياسة

مصلحة مصر أولاً.. مجدي الجلاد: أعمل لصالح الناس وليس للأحزاب ولا البرلمان

في إطار نقاش عام حول دور الإعلام ورؤية الصحفيين في تغطية الانتخابات والانتقادات الموجهة إليها، دار حوار تلفزيوني يسلط الضوء على تداخل الرأي العام والمؤسسات الإعلامية ومسؤولية الإعلام في نقل الأحداث وتقييمها.

نظرة في حوار حول الانتخابات والمناظرات والإعلام

ملامح رئيسية من الحوار

  • أكد مجدي الجلاد أنه يعمل لصالح الناس وليس للأحزاب أو للبرلمان، وقال: “أنا بحسبك كتير من الناس لا، أنا بقى بشتغل عند الناس ولا عند الأحزاب…”، مضيفاً أن ضميره هو ما يحرك آرائه وليس الانتماءات.
  • أشار إلى أن آرائه تأتي من إيمانه وقناعاته، وأن المناظرات جزء من الحوار العام الذي بدأ قبل الانتخابات واستمر خلالها.
  • تحدث عن الدور الذي لعبته منصة الإعلام وبرنامج الحكاية في تمكينه من إجراء مناظرات مع أنصار النظام أو الحكومة، مع التأكيد أن الآراء تعكس ما يقوله الناس في الشارع.
  • وذكر أن التعبير عن الرأي قد يثير سخط بعض الأطراف وأنه ليس موجهًا ضد أحزاب بعينها، بل هو نقدٌ عام يُسهم في تشكيل السياق الإعلامي.
  • اعتبر أن الحوار الإعلامي قد يواجه انتقادات، لكنه يؤكد أن ما يقوله يهدف إلى خدمة البلد وليس لإثارة الفتنة.
  • أوضح أن المرحلة الأولى من الانتخابات شهدت تجاوزات، وأنه عندما ناقشها علنًا على الهواء واجه هجومات ولجان وسياسات، ثم أشار إلى تدخل الرئيس لرفع مستوى النزاهة في بقية العملية الانتخابية.
  • أشار إلى وجود تعليمات تُحرِّض على التشكيك به عبر قنوات الأحزاب، ثم سأل باستفهام عن السبب في أن النقد قد يتحول إلى اتهام شخصي.
  • ختم بالقول إنه لا يحمل القراء أو المشاهدين أي عبء غير عادل، وإنما يعبر عن رأيه من قناعاته من أجل مصلحة مصر، مع احترامه لرئيس الجمهورية وتوقعه بالمثل من الآخرين.

رسائل ومواقف رئيسية منصوصة في الحوار

  • قال: “أنا مش موجه ليه؟ أنا بقول آرائي وممكن دلوقتي يكون بيتفرج علينا 5 أشخاص…”، معبرًا عن حرية الرأي ووصفه بأنها صادقة ومباشرة.
  • وصف أنه عندما بدأ في انتقاد الانتخابات، واجه شتائم واضطرابات، وأنه حتى قبل بدء العملية الانتخابية كان ينتقد جوانبها من باب النقد البناء.
  • أوضح أن المرحلة الأولى من الانتخابات شهدت تجاوزات وتدخلًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأنه يعتبر ذلك بمثابة إنقاذ لبقية العملية الانتخابية.
  • أكد ضرورة احترام مقام رئيس الجمهورية ولغة الحوار في مواجهة الاختلاف، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الرأي لا يبرر التغاضي عن الحقيقة أو الالتفاف حول المصلحة الوطنية.
  • عبّر عن استيائه من محاولات تشويه الرأي عبر تعليمات تُنشر في جروبات حزبية، مبرزًا ضرورة الاعتماد على الدليل والشفافية في النقاش العام.
  • اختتم بأن النقد يبقى جزءًا من الواقع الإعلامي، وأنه يتقبل النقد ويشكره عندما يصل إلى هدف بنّاء يخدم البلد.

مواقف ختامية وتداعيات الحوار

  • تأكيد أن مصلحة مصر هي الهدف الأول، وأن الإعلام يجب أن يعبر عن آراء بناءة تحترم المؤسسات وتدفع المجتمع إلى التطوير.
  • الإشارة إلى أن الاختلاف في الرأي لا يمنع من التوافق على مبادئ الوطنية والاحترام المتبادل بين المسؤولين والعاملين في الحقل الإعلامي.
  • دعوة إلى تفعيل الحوار المسؤول والامتناع عن التصعيد غير المبرر، بما يخدم الاستقرار والتقدم الوطني.

اقرأ أيضًا

  • النتائج هي المعيار الوحيد.. مجدي الجلاد يعلق على التعديل الوزاري الجديد
    المصدر
  • مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه – (فيديو)
    المصدر
  • مجدي الجلاد: المقاومة تظل الحل العملي في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية – (فيديو)
    المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى