منوعات
بصمة مصرية في ملحمة نولان: من هي هبة قدري التي شاركت في فيلم “الأوديسة”؟

تستعرض السطور التالية مسار عمل هبة قدري في واحد من أبرز المشاريع السينمائية العالمية، حيث جمعت بين الهندسة الصوتية والتلحين التصويري لتجربة بصرية سمعية فريدة تحت إشراف مخرج عالمي.
كواليس التعاون مع كريستوفر نولان وتجربة العمل
تفاصيل المشروع وتعاونها مع الفريق
- تلقت هبة قدري بريدًا إلكترونيًا من فريق الموسيقار السويدي لودفيغ جورانسون لعرض التعاون معها في الفيلم
- عبّرت عن فخرها بقبول العمل في فيلم لنولان ووصفته بأنه شرف عظيم
- كان المشروع ضخمًا واستمر لعدة أشهر، حيث استلمت الميكسات وعملت على تنسيقها بالتعاون مع فريق العمل حتى الوصول إلى الصوت النهائي
- تُعتبر الموسيقى التصويرية عنصرًا أساسيًا في تجربة المشاهدة، وقد يرغب الجمهور في الاستماع إليها لاحقًا على منصات مثل سبوتيفاي لإحياء أجواء العمل
- تُعد عملية تنسيق الموسيقى وهندستها مهمة للحفاظ على جودتها وروحها عبر مختلف وسائل الاستماع
رحلة هبة قدري الفنية
أعربت عن سعادتها بتقدم مسيرتها المهنية ووصولها إلى هذه المرحلة، مشيرة إلى أنها لم تتخيل في بداياتها أن تعمل في مجال هندسة الصوت رغم ارتباطها العميق بالموسيقى والعزف على البيانو. ورأت أن دخولها هذا المجال وفر لها فرصة للجمع بين الشغف بالفن والتقنية المتقدمة المرتبطة بالهندسة الموسيقية.
من هي هبة قدري؟
نشأت هبة قدري في حي بروكلين بنيويورك وتقيم حاليًا في المدينة نفسها. تعود بدايتها الفنية إلى مصر، حيث تأثرت بالموسيقى الكلاسيكية العربية وبتأثير رموز وموسيقيين بارزين مثل أم كلثوم وفيروز.



