سياسة

مصطفى بكري يعلن معارضته للرئيس للمرة الأولى بسبب الانتخابات.. ماذا قال؟

هذا التقرير يعرض مداخلة هاتفية للنائب مصطفى بكري تناقش إمكانية إجراء تعديلات دستورية ومسألة مصلحة الوطن في المقام الأول.

موقف مصطفى بكري من التعديلات الدستورية ومصلحة الوطن

رؤية الحدث ومجريات النقاش

أعلن النائب والإعلامي مصطفى بكري معارضته لأول مرة لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي المتعلق بعدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكداً أن مصلحة الوطن تأتي في مقدمة أولوياته.

جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية للنائب مع برنامج “الحكاية”، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر قناة “إم بي سي مصر”.

وشهدت المداخلة نقاشًا حول إمكانية إجراء تعديلات دستورية، إلى جانب المدد الزمنية للمجالس النيابية والمحلية، والآليات القانونية التي يمكن اتباعها في هذا الشأن.

تصريحات ومواقف بكري

  • وقال: «أنا بعارض السيسي لأول مرة، مشيرًا إلى أن موقفه ينطلق من قناعته بأن مصلحة البلاد تسبق أي اعتبارات أخرى: «البلد عندي أهم من أي حاجة»».
  • طرح عمرو أديب سؤالاً بشأن مدى توافق هذا الموقف مع احترام إرادة المواطنين، قائلاً: «أنت شايف الريس ما احترمش رأي وإراداة الشعب كده؟».
  • اعترض بكري على طريقة طرح السؤال، مطالبًا بعدم تحريف مضمون تصريحاته، وأكد أنه لم يدعُ إلى فرض تعديلات على الرئيس، وإنما إلى فتح المجال أمام المقترحات التي تستند إلى أُطر دستورية وقانونية سليمة.
  • وأضاف: «لم أقل إننا سنفرض فرضًا على الرئيس تعديلًا تم إقراره؛ بل أؤكد أننا نفتح الباب أمام أي مقترح طالما أنه يستند إلى أُطر دستورية وقانونية سليمة، ومع ذلك، فإن رأيي الشخصي يشير بوضوح إلى وجود عوار وثغرات شتى في الدستور الحالي تستوجب المعالجة».
  • وفي سياق النقاش، تساءل أديب عن إمكانية البدء في إجراءات تعديل الدستور رغم إعلان رئيس الجمهورية عدم رغبته في ذلك، ليرد بكري بأن قرار الرئيس يظل سياديًا، لكنه لا يمنعه من التعبير عن وجهة نظره بشأن ضرورة إجراء تعديلات دستورية.
  • وأكد أن الأمر لا يتعلق بمادة دستورية واحدة، بل يمتد إلى عدد من الملفات التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى قانون الإدارة المحلية باعتباره أحد الملفات المعطلة.

تفاعل الديمقراطية والإرادة الشعبية

  • من جانبه، عاد عمرو أديب إلى مسألة الالتزام بالدستور والمسار الديمقراطي، متسائلًا: «الرئيس نفسه أكد التزامه بالدستور ودعا الجميع إلى التمسك بالنهج الديمقراطي، فهل نسعى نحن في المقابل لفرض مسار ديكتاتوري؟».
  • تمسك مصطفى بكري بمبدأ الاحتكام إلى الإرادة الشعبية، مستشهدًا بواقعة تنحي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وما أعقبها من خروج المواطنين للمطالبة بعودته، قائلًا: «إذا كانت تلك هي رغبة الشعب، فهل يحق لأحد مصادرة حقه؟ لقد أعلن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تنحيه سابقًا، لكن الإرادة الشعبية هي التي خرجت وطالبته بالعودة لاستكمال المشروع الوطني والتنموي للبلاد».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى