سياسة
محمود سعد: أثر انفصال والديه في الطفولة.. قضيت حياتي كلها ومعها مشاكل عاطفية مع والدي بسبب إيذاء أمي

في حديثه الأخير، أكد الإعلامي محمود سعد أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من انفصال الأبوين، وأن الخلافات يجب ألا تنعكس سلباً على علاقتهم بأي من الوالدين، وأن الحفاظ على صحتهم النفسية هو الأولوية الأساسية.
دور الأبوين في رعاية الأطفال بعد الانفصال
أثر الخلافات على الأبناء
- يرى الطفل ويسمع ما يحدث بين والديه، وهو ما يؤثر فيه بشكل عميق
- لا يجوز استخدام الأطفال للإساءة إلى أحد الوالدين أو كأداة في الخلافات
- يجب ألا يظهر الخلاف بشكل يضع الطفل كطرف في النزاع بين الوالدين
- يحتاج الطفل إلى الإحساس بأن له أباً وأماً ثابتين، حتى وإن كان الوالدان منفصلين
أهمية رؤية الأب للأبناء
- رؤية الأب لأولاده حق أساسي وليس أمراً ثانوياً
- وجود الأب في حياة الطفل له دور مهم في الاستقرار العاطفي والاعتمادية
- هذا الوجود يتجاوز مسألة الإنفاق، ويتعلق بالتواصل والتواصل المستمر
تجربة شخصية وتداعياتها
- شارك الإعلامي جزءاً من طفولته وتجاربه مع انفصال والديه والخلافات التي رآها في سنواته الأولى
- أشار إلى أن بعض تلك اللحظات بقيت عالقة في الذاكرة وتؤثر في سلوكه العاطفي حتى بعد مرور الزمن
- أوضح أن العلاقة مع الأب قد تأثرت بفعل الخلافات، مما يعكس أهمية بيئة الطفولة في تشكيل المشاعر والقدرات المستقبلية
نصائح عملية للأبوين عند الخلافات
- عدم تشويه صورة الطرف الآخر أمام الأبناء، حتى في حال وجود خلافات كبيرة
- التعامل مع مصلحة الابن كأولوية وعدم تحويل الخلاف إلى صراع داخله
- التعبير بشكل هادئ ومحترم عند لقاء الطرفين وتقديم شرح مناسب للطفل دون تحميله تبعات الخلاف
- تشجيع الأب على بناء وجوده وتواصله مع الابن بشكل مستمر وبناء
ختاماً، يؤكد الإعلامي محمود سعد أن الحفاظ على استقرار الطفل النفسي يتطلب وعيًا واتباعًا لمبادئ الاحترام والتعاون بين الوالدين، فوجود الأب والأم في حياة الطفل، حتى بعد الانفصال، يساهم في تعزيز الأمان العاطفي والقدرة على التكيف مع التغيرات الأسرية.


