سياسة

محاور جديدة تتشكّل في الشرق الأوسط: ما يقوله عماد الدين أديب

يتناول هذا المحتوى ملاحظات صحفي بارز حول مدى وجود محاور ثابتة في المنطقة وتأثير ذلك على قراءة العلاقات الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط.

واقع المحاور الإقليمية وفق قراءة عماد الدين أديب

مفهوم المحاور الثابتة وتغير طبيعتها

  • نفى عماد الدين أديب وجود محور ثابت يجمع مصر والسعودية وتركيا وباكستان ككتلة استراتيجية دائمة، واعتبرها تحالفات تكتيكية مرتبطة بالظروف الراهنة.
  • أوضح أن الحديث عن محور الإمارات وإسرائيل ليس صحيحاً، وأن العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية جاءت في سياق سياقات مختلفة ولا تعكس محوراً ثابتاً.
  • وأشار إلى أن الإمارات أقامت علاقات إبراهيمية في سياق تغيّر في إسرائيل، حيث كانت الحكومة آنذاك بينيت ولابيد، وأن الرهان كان على فكرة السلام وليس على حكومة بعينها.
  • لفت إلى أن زيارة يائير لابيد الأخيرة للإمارات تعكس وجود تغيّرات سياسية داخل إسرائيل واحتمالات تغيّر المستقبل السياسي للحكومة وتأثيره على العلاقات مع الإمارات.

تقييم مباشر للمحاور وتداعياته على المنطقة

  • الإشارة إلى أن المحور المزعوم مصر-السعودية-تركيا-باكستان ليس ثابتاً استراتيجياً، بل هو تحالفات تكتيكية مرتبطة بالظروف والأزمات المتغيرة.
  • المنطقة تتعامل مع الملفات بشكل مرحلي وتكتيكي، وليس هناك إطار ثابت يحكم تحالفاً عسكرياً عربياً كما طرح في فترات سابقة، وهو ما يعكس ديناميكيات سياسية متغيرة.
  • وإذا كان هناك تصور لوجود تحالف عربي عسكري كما نُشر في 2015–2016، فبالتجربة والتحليل المشار إليه كان من المفترض أن تتوفر قوة عربية سريعة التدخل وتأكيد سيطرة على الممرات البحرية والموارد الاستراتيجية، وهو أمر لم يحدث حتى الآن بطريقته المتوقعة.

الخلاصة: يرى التحليل أن محور مصر والسعودية وتركيا وباكستان ليس كتلة ثابتة واستراتيجية، بل مجموعة تحالفات ظرفية تتشكل وفق الأزمات والظروف السياسية، فيما تتعامل المنطقة مع الملفات بصورة مرحلية ضمن بيئة إقليمية متجددة باستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى