سياسة
مجدي الجلاد: تحويل التعليم إلى «بيزنس» من أخطر التحديات التي تواجه الأسرة المصرية

يستعرض هذا المحتوى آراء الإعلامي مجدي الجلاد حول ارتباط ملف الثانوية العامة بتغيرات قطاع التعليم وتداعيات رؤية التعليم كاستثمار ربحي على الأسرة والمجتمع، مع التأكيد على أهمية التعليم والصحة كأساس لبناء الأمم وتكافؤ الفرص.
التعليم كركيزة أساسية لبناء الأمم وتحديات التحول إلى بيزنس
أبرز المحاور
- أشار مجدي الجلاد إلى أنه لا يمكن فصل ملف الثانوية العامة عن التحولات التي شهدها قطاع التعليم على مدى عقود، وأن تحويل التعليم إلى نشاط ربحي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المصرية.
- لفت إلى أن تكلفة التعليم ارتفعت بشكل واضح، حيث تجاوزت الرسوم في بعض المدارس الابتدائية نصف مليون جنيه، كما توجد مؤسسات تقبل الرسوم بعملات أجنبية مختلفة.
التعليم كاستثمار ربحي وتغير النماذج
- وضح أن فكرة تحويل التعليم إلى بيزنس لم تأتِ فجأة، بل نتاج مسار طويل صاغ الاستثمار في المدارس والجامعات كأحد أبرز مصادر العائد.
- أشار إلى أن هذا التطور امتد إلى المدارس بمراحلها المختلفة، حيث بدأت بعض المؤسسات في تحصيل الرسوم بالدولار واليورو والجنيه الإسترليني، ما يعكس حجم التغير في منظومة التعليم.
التعليم والصحة: عماد بناء الأمم
- أبرز الجلاد أن التعليم والصحة يشكلان عماد أي دولة أو مجتمع، وأن الاستثمار الحقيقي يجب أن يتركز في رفع جودة هذين القطاعين كقاعدة للتنمية.
- أوضح أن الدول التي نجحت في بناء مجتمعات قوية حرصت على توفير تعليم جيد ورعاية صحية متميزة للجميع، إما مجانًا أو برسوم رمزية لضمان تكافؤ الفرص وكفاءة المواطنين.
- شدد على أن حصول المواطنين على تعليم وصحة بجودة عالية لا ينبغي أن يعتمد على القدرة المادية، بل يجب أن يكون حقًا متاحًا للجميع.
خاتمة
- اختتم بأن بناء الدول يبدأ بالاستثمار في الإنسان من خلال توفير تعليم وصحة جيدين، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لأي نهضة حقيقية.




