سياسة
غاز ومازوت وسولار.. عصمت يكشف خطة تأمين الكهرباء عقب حادث دمياط

تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تعزيز مرونة منظومة التوزيع وتنوع مصادر الوقود لتأمين إمدادات الكهرباء في مختلف الظروف.
مرونة منظومة الكهرباء وتنوع مصادر الوقود
أوضح الدكتور محمود عصمت أن منظومة الكهرباء تعمل وفق استراتيجية تعتمد على تنوع مصادر الوقود، وأن محطات التوليد مجهزة للعمل بأكثر من نوع من الوقود لضمان استمرارية الخدمة وعدم تأثرها بأي طارئ.
وأشار خلال مؤتمر صحفي إلى أن التوربينات تعمل بأنظمة مزدوجة تتيح التشغيل باستخدام الغاز الطبيعي أو المازوت أو السولار وفقًا للمتاح، وهو ما يوفر مرونة كبيرة في التشغيل ويحافظ على استدامة إمدادات الكهرباء.
وأوضح وجود تنسيق مستمر مع وزارة البترول لتحويل مصادر الوقود المتاحة إلى أنظمة التشغيل المناسبة، لافتًا إلى أن المخزون الاستراتيجي من المازوت يتراوح بين 400 و425 ألف طن، بالإضافة إلى الاحتياطيات التي توفرها وزارة البترول.
إنتاج الكهرباء خلال ذروة الصيف والتأثيرات المحتملة
- حجم إنتاج الكهرباء في ذروة الصيف: مصر تنتج حالياً ما بين 37 و39 جيجاوات خلال فترة الذروة مع استمرار ارتفاع الأحمال، والشبكة تعمل بكفاءة بفضل تنوع مصادر الطاقة وتوافر الوقود اللازم للتشغيل.
- لم يلاحظ أن حادث دمياط أثر على مستوى تشغيل منظومة الكهرباء، وتوافر كميات كافية من الغاز والسولار والمازوت ساهم في الاستمرار في الإنتاج وفق المتوسط المطلوب.
- التنسيق الدائم بين وزارتي الكهرباء والبترول يضمن تأمين احتياجات محطات التوليد، مع القدرة على التحول بين أنواع الوقود المختلفة حسب متطلبات التشغيل.
- واختتم العصمت بالتأكيد على جاهزية منظومة الكهرباء للتعامل مع أي ظروف طارئة، اعتمادًا على المخزون الاستراتيجي للوقود وتعدد مصادر التغذية.
اقرأ أيضًا:



