سياسة
مبادرة حوار مجتمعي لتعزيز إدارة المؤسسات الصحفية والإعلامية (تفاصيل)

في إطار تعزيز آليات الحوار وبناء منظومة عمل مستقرّة للصحافة والإعلام والمهن المرتبطة، أطلق مجدي البدوي مبادرة لإجراء حوار مجتمعي موسّع يهدف إلى وضع خارطة طريق إدارية للمؤسسات الصحفية والإعلامية المستقلة والحزبية، بما يواكب التطورات الراهنة ويعزّز الاستقرار المهني والوظيفي.
حوار مجتمعي لإعادة صياغة آليات العمل الإعلامي
أوضح المجدد أن الحوار المقترح سيضم قيادات وممثلين من الهيئات والاتحادات المعنية، بما يساهم في تشكيل رؤية مشتركة لمستقبل العمل الإعلامي وتطوير آليات العمل والضبط التنظيمي في المؤسسات الإعلامية المستقلة والحزبية، أسوة بالمؤسسات القومية والوطنية.
أبرز محاور المبادرة ومرتكزاتها
- إعداد لائحة تنظيمية مهنية تدعم بيئة عمل مستقرة وتؤكِّد قواعد عادلة للعلاقات الوظيفية.
- تركيز على حقوق وواجبات العاملين وفق متطلبات سوق العمل وتطورها المستمر.
- تعزيز الاستقرار الإداري والوظيفي كجزء من الاستقرار المجتمعي والمالي للمؤسسات الإعلامية.
- إحداث حوار بنّاء كجزء من التوجهات الوطنية لتحديث منظومة الإعلام والإطار التشريعي المنظم له.
أطراف ومشاركون رئيسيون
- المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
- نقابة العاملين بالصحافة والإعلام
- نقابة الصحفيين
- رؤساء مجالس إدارات الصحف والمنصات الإعلامية المستقلة والحزبية
- أسماء قيادية من قيادات النقابات المعنية
هدف إعداد اللوائح والتنظيمات
- توفير بيئة عمل مستقرة وتثبيت قواعد عادلة للعلاقات الوظيفية
- إرساء معايير لحماية الحقوق والواجبات وتطويعها لمتطلبات سوق الإعلام المتطور
- دعم الاستقرار المهني وتأييد التحديث الإداري والتشريعي لمنظومة الإعلام
شهود ومشاركون في الندوة
- قيادات نقابية معنية
- أمناء وممثلو نقابات الصحافة والإعلام والصناعات الهندسية والمعدنية
- مسؤولون من نقابة الأهرام وعدد من مجالس إدارة المؤسسات الصحفية



