سياسة
هل ستتعرض مصر لزلزال مدمّر في 2026؟ «البحوث الفلكية» تحسم الجدل (فيديو)

في إطار متابعة التطورات العلمية حول الزلازل وآفاقها، نسلّط الضوء على موقف أكاديمي بارز وخيارات الرصد والإنذار، إضافةً إلى دور المعهد في مواجهة الشائعات وتقديم معلومات دقيقة للمواطنين.
تصريحات وخلفيات حول التوقع الزلزالي وآفاق مطلع 2026
موقف الدكتور شريف الهادي
- أشار إلى أن التنبؤ بالزلازل على المدى القصير غير ممكن علميًا، بخلاف التنبؤ بالطقس.
- تحدث عن فكرة “التوقع الزلزالي”، أي تحديد مناطق الأحزمة الزلزالية التي قد تشهد نشاطًا خلال فترات زمنية طويلة تمتد لعشر أو عشرين عامًا، مع استبعاد تحديد day أو hour لحدوث الزلزال.
الموقع الجغرافي للمخاطر في مصر
- مصر لا تقع على حزام زلزالي مباشر، لكنها تتأثر بأحزمة بعيدة في البحر المتوسط والبحر الأحمر.
- المسافة تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، ما يجعل التأثير محدودًا في صورة هزات يشعر بها المواطنون دون أن تشكل خطرًا كبيرًا.
آليات الرصد والإنذار
- شبكات الرصد الزلزالي تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي نشاط لحظة بلحظة.
- هناك أنظمة إنذار مبكر في بعض الدول المتقدمة تقوم بقطع الكهرباء والغاز تلقائيًا عند وقوع زلزال لتقليل المخاطر مثل الحرائق والانفجارات.
دور المعهد ومواجهة الشائعات
- شدد الهادي على أهمية دور المعهد القومي للبحوث الفلكية في تقديم المعلومات العلمية الدقيقة للمواطنين لمواجهة الشائعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
- أشار إلى أن أي زلزال يتم رصده يتم إبلاغ الجهات الرسمية به خلال خمس دقائق فقط.



