صحة
ما مخاطر السجائر الإلكترونية على الأطفال والمراهقين؟

تشير مراجعة علمية حديثة إلى وجود ارتباطات محتملة بين استخدام السجائر الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين ومجموعة من المشكلات الصحية والاجتماعية.
آثار التدخين الإلكتروني على الصحة لدى الأطفال والمراهقين
الصحة التنفسية والصحة النفسية
- ارتباط استخدام السجائر الإلكترونية بظهور أعراض تنفسية مثل السعال والصفير ومشكلات أخرى تؤثر في عملية التنفس مقارنة بالشباب غير المستخدمين
- ارتباط التدخين الإلكتروني باضطرابات نفسية مثل القلق والاكتئاب ونوبات الهلع، إضافة إلى مشكلات النوم
مشكلات العين والفم
- إشارات إلى وجود صلة بين استخدام السجائر الإلكترونية وبعض أمراض العين واضطرابات صحة الفم بما يشمل جفاف الفم والالتهابات والقرح
مخاطر محتملة على الأطفال خلال الحمل
- أدلة على أضرار محتملة لدى الأطفال المعرضين للسجائر الإلكترونية أثناء الحمل، مع إشارات إلى تغيرات في الاستجابة والسلوك وانخفاض النضج الحركي ومشكلات ضبط النفس
هل يقود التدخين الإلكتروني إلى السجائر التقليدية؟
- وجود أدلة قوية تشير إلى أن الشباب الذين يبدأون استخدام السجائر الإلكترونية رغم عدم التدخين مسبقاً يصبحون أكثر عرضة للانتقال لاحقاً إلى السجائر التقليدية
تحذير من اعتبار السجائر الإلكترونية غير ضارة
- أظهرت الدراسات ارتفاع معدلات السعال والأزيز والأعراض التنفسية الأخرى بين الشباب المستخدمين للسجائر الإلكترونية
- تشير المراجعات إلى اتساع النطاق الصحي المحتمل ليشمل الصحة النفسية وصحة الفم والأسنان والحساسية واضطرابات النوم وأعراض العين
- يؤكد الباحثون أن التعامل مع السجائر الإلكترونية كعادة آمنة أثناء النمو قد يقلل من تقدير المخاطر ويشدد على عدم الاستهانة بتأثيرها
دراسة هذه النتائج تبرز الحاجة إلى مواصلة البحث في تأثير التعرض للنيكوتين والمواد الناتجة عن التدخين الإلكتروني خلال فترة الحمل وعلى صحة الأم والطفل، إضافة إلى توجيه الجهود الوقائية والسياسات العامة لهذه الفئة العمرية.



