صحة
ما الذي يحدث لجسمك عند شرب عصير البرتقال يومياً؟

يُعد عصير البرتقال من أكثر المشروبات الطبيعية انتشاراً في العالم، بفضل مذاقه المنعش وقيمته الغذائية المرتفعة. إلا أن الاستهلاك المفرط قد يحمل تأثيرات سلبية بسبب محتواه من السكر والسعرات الحرارية.
عصير البرتقال: الفوائد والاعتدال في الاستهلاك
عصير البرتقال مصدر غني بالفيتامينات والمعادن
- يوفر كوب واحد من العصير حصة فاكهة كاملة، ويمد الجسم بعناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C، البوتاسيوم، حمض الفوليك، المغنيسيوم والفوسفور.
- بعض الأنواع المدعمة تحتوي على الكالسيوم وفيتامين D، ما يعزز قيمتها الغذائية إلى جانب اللب الطبيعي الغني بالألياف عند وجوده.
عصير البرتقال يدعم جهاز المناعة
- يُعرف البرتقال بغناه بفيتامين C، الذي يلعب دوراً رئيسياً في دعم المناعة ومساعدة الجسم على مقاومة العدوى، إضافة إلى مساهمته في التئام الجروح والحماية الصحية للعظام والأنسجة.
عصير البرتقال يعزز صحة القلب
- شرب العصير بانتظام قد يساهم في تحسين صحة القلب من خلال خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، ويرتبط ذلك بوجود مركبات نباتية مفيدة مثل الهيسبيريدين التي تساهم في تحسين وظائف الأوعية الدموية.
عصير البرتقال يقلل الالتهابات
- يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل الفلافونويدات والكاروتينات، التي تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهابات المزمنة، ما يمكن أن يعزز الصحة العامة.
عصير البرتقال مهم للحوامل
- يحتوي على حمض الفوليك، وهو عنصر أساسي خلال الحمل ويدعم النمو الطبيعي للجنين ويقلل من خطر العيوب الخلقية المرتبطة بالجهاز العصبي.
عصير البرتقال قد يحد من خطر الأمراض المزمنة
- بفضل محتواه من مضادات الأكسدة، يساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وهو ما يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري.
متى يصبح عصير البرتقال ضارا؟
- على الرغم من فوائده، يحتوي العصير على نسبة مرتفعة نسبياً من السكر الطبيعي والسعرات الحرارية، كما يفتقر إلى جزء كبير من الألياف الموجودة في ثمرة البرتقال الكاملة.
- لذلك يُنصح بعدم الإفراط في شربه واختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف والغنية باللب، لتجنب ارتفاع السكر في الدم وزيادة الوزن وخطر الإصابة بمرض السكري عند بعض الأشخاص.



