سياسة

لميس الحديدي: ثلاث خيارات أمام ترامب.. محو إيران أو التدهور الاقتصادي أو الصفقة

تشهد الساحة الدولية في الوقت الراهن تطورات متسارعة تفتح باباً أمام قراءات متعددة حول اتجاهات السياسة الأمريكية تجاه إيران، وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

تطورات متسارعة في الملف الإيراني والتهديدات الإقليمية

تغير التوقعات بشأن الضربة العسكرية الأمريكية

  • كانت التوقعات في البداية تشير إلى استبعاد أي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران إلى ما بعد الانتخابات النصفية الأمريكية، إلا أن المعطيات الراهنة تبدو متغيرة.
  • عاد الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض بشكل مفاجئ، مع إشارات إلى رفع حالة التأهب في إيران وعود الخارجية الأمريكية بتحذير رعاياها في المنطقة.
  • هناك مؤشرات تشير إلى أن الإدارة الأمريكية قد تدرس توجيه ضربة لإيران قبل توجهها إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

تصريحات ترامب وخياراته المحتملة

  • تشير تصريحات إلى أنه في وضع اتخاذ القرار وتطرح أمامه خيارات قد تشمل إقامة عمل عسكري حازم أو خيارات أخرى تؤدي إلى تقويض إيران اقتصادياً أو التوصل إلى صفقة.
  • قالت المصادر إنه منفتح على احتمال لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك، وهو موقف يبدو مت перепاً مع إشارات تصعيدية سابقة، فيما أشارت مصادر إيرانية إلى علم واشنطن بإمكانية شن ضربة عسكرية.

المشهد العسكري في اليمن والسعودية

  • أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تصدي القوات الجوية السعودية لصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض، وهو ما يعكس استمرار التهديدات الحوثية للأمن السعودي.

الموقف المصري من التطورات

  • دانت الخارجية المصرية الهجمات التي استهدفت الرياض، وجدد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال استقباله مدير الاستخبارات الأمريكية رفض مصر لأي اعتداء على أي دولة عربية، مع التأكيد أن أمن الخليج جزء من الأمن القومي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى