صحة
لماذا يفضّل بعض الموظفين العمل في أجواء بإضاءة منخفضة؟
يتفاعل جسمنا مع الضوء بطرق متعددة، وتختلف استجابته بحسب طبيعة المهمة والراحة الشخصية والوقت من اليوم. فيما يلي نبذة منظمة عن تأثير الإضاءة على التفكير والإنتاجية والراحة وكيفية اختيار الإضاءة المناسبة للبيئة العملية والمنزلية.
الإضاءة وتأثيرها على التفكير والراحة في بيئة العمل والمنزل
الإضاءة الخافتة والتفكير الإبداعي
- أظهرت أبحاث في علم النفس البيئي أن الإضاءة الخافتة قد ترتبط بتحسن الأداء في مهام التفكير الإبداعي وتوليد الأفكار.
- في التجارب، كان المشاركون في بيئة إضاءة خافتة أكثر ميلاً للتفكير الاستكشافي وإنتاج أفكار جديدة.
- يرجع ذلك إلى الشعور بالحرية والراحة التي توفرها الإضاءة الهادئة، مما يساعد على إطلاق الأفكار بعيدًا عن التركيز الحصري على التفاصيل والقواعد.
الضوء وتأثيره على الراحة
- لا يؤثر الضوء على الرؤية فحسب، بل يرتبط أيضًا بالنظام اليومي للجسم الذي ينظم النوم واليقظة.
- تشير مصادر طبية إلى أن توقيت وشدة الضوء يمكن أن يؤثرا في درجة اليقظة والنوم، وتختلف احتياجات الإنسان للضوء خلال اليوم.
- فالضوء الساطع يساعد على زيادة اليقظة خلال ساعات النهار، بينما تكون الإضاءة الأكثر هدوءًا مناسبة لفترة المساء والاستعداد للراحة.
بعض الأشخاص أكثر حساسية للضوء
- قد يعاني بعض الأشخاص من انزعاج أكبر من الإضاءة القوية، خصوصًا المصابين بالصداع النصفي، حيث تُعد الحساسية للضوء من الأعراض الشائعة المرتبطة بذلك.
- تشير مصادر إلى أن التحول إلى بيئة بإضاءة منخفضة أو غير مباشرة قد يمنح المصاب راحة أكبر.
كيف تكون إضاءة العمل مريحة؟
- تعتمد الإضاءة المريحة على طبيعة العمل: القراءة والكتابة والتعامل مع التفاصيل الدقيقة تتطلب إضاءة كافية وواضحة، بينما قد تكون الإضاءة الهادئة مناسبة للجلوس أمام الكمبيوتر أو المهام التي لا تحتاج إلى تركيز بصري شديد.
- من الأفضل أن تكون شاشة الكمبيوتر بعيدة عن انعكاس مصدر الضوء، وأن يُوزَّع الضوء في المكان بدلاً من توجيهه مباشرة إلى العين.
- تساعد فترات الراحة المنتظمة أثناء العمل أمام الشاشات في تقليل إجهاد العين.
- بناءً على ذلك، قد يفضّل بعض الأشخاص الإضاءة الخافتة بسبب الراحة الشخصية والحساسية للضوء وطبيعة العمل، بينما تكون الإضاءة الهادئة مناسبة لبعض المهام الإبداعية وتوليد الأفكار.
اقرأ أيضًا: اقرأ أيضًَا




