سياسة

لتطوير وعي النشء وصقل مهاراتهم.. «الأوقاف والرياضة» تطلقان مبادرة «المذيع الصغير»

تسعى هذه المبادرة إلى بناء وعي النشء وتنمية قدراتهم الفكرية والسلوكية والإبداعية، وإعداد جيل واعٍ قادر على التعبير الإيجابي عن نفسه ومجتمعه.

فرصة تدريبية رُقِيَة لتطوير المهارات الإعلامية والشخصية لدى النشء

منطلق المبادرة وأهدافها

  • أُطلقت المبادرة من وزارة الأوقاف وتُعزَّز برعاية الدكتور أسامة الأزهرى ووزارة الشباب والرياضة، وبشراكات مع الدكتور جوهر نبيل، ومؤسسة مودة للتنمية والتطوير، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس الأمناء.
  • تهدف إلى بناء وعي النشء وتنمية قدراتهم الفكرية والسلوكية والإبداعية، وإعداد جيل واعٍ قادر على التعبير الإيجابي عن نفسه ومجتمعه.
  • تسعى إلى تعزيز القيم السليمة وتصحيح المفاهيم المغلوطة من خلال محاور تعليمية وتربوية متكاملة.

مكونات البرنامج

  • محور التأهيل النفسي والسلوكي والاجتماعي، مع محاضرات تدعم ترسيخ السلوكيات الإيجابية وتطبيقها عمليًّا في الحياة اليومية.
  • محور التثقيف الديني الذي يقدمه علماء وواعظات وزارة الأوقاف بما يواكب احتياجات الأطفال المعرفية والسلوكيات اليومية.
  • محور بناء الشخصية وتنمية مهارات الإلقاء والتقديم الإعلامي والتعبير عن الذات واستخدام اللغة السليمة.

مدة التنفيذ وآليته

  • تستمر المبادرة لمدة ستة أشهر، بواقع يوم واحد أسبوعيًا، عبر ثلاثة محاور رئيسة تجمع بين التأهيل النفسي والسلوكي والاجتماعي، والتثقيف الديني، وبناء المهارات الإعلامية.
  • يعتمد البرنامج متابعة كل طفل من خلال ملف خاص يرصد تطوره طوال فترة التنفيذ، خاص بالتسجيل والتقييم والتوثيق.

آليات المتابعة والتقييم والنتائج المتوقعة

  • يتم رصد التطور الفردي لكل طفل بما يعزز جوانب التميز ويحدث أثرًا إيجابيًا في شخصيته وسلوكه وفكره.
  • يُختتم كل طفل بمشروع إعلامي متكامل من تصميمه وإعداده، يعبر من خلاله عن موضوع يختاره، مع مشاركة في إنتاج مواد توعوية داعمة للمبادرة.

المخرجات وخطوات التعميم

  • إعداد نماذج شبابية واعية قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمع وتعميم التجربة والاستفادة منها على نطاق أوسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى