منوعات

كبير الأثريين: فيلم “أسد” يصب في خدمة الأفروسنتريك ويهدد الهوية المصرية

تقدم هذه القراءة مقاربة لتصريحات رسمية حول مشروع سينمائي أثار جدلاً واسعاً بسبب تأثيره المحتمل على الدقة التاريخية والهوية الوطنية.

سياق مثار الجدل حول عمل فني وآثاره على الوعي التاريخي

الملاحظات الأساسية من التصريحات الرسمية

  • أشار الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أن الفيلم يثير أسئلة جوهرية حول توقيته ومضمونه، وأن الأفيش الدعائي والتسريبات قد توحي بتناول ثورة الزنج التي اندلعت في العراق خلال العصر العباسي.
  • أوضح أن هذه الثورة ليست جزءاً من التاريخ المصري، وحذر من خلط الوقائع التاريخية، خاصة في ظل تصريحات مخرج العمل بأن الأحداث تدور في العصر المملوكي بالقرن التاسع عشر، وهو أمر وصفه بتضارب تاريخي صريح.

تحذيرات حول الهوية والتاريخ في العمل

  • وشدّد شاكر على أن تصوير الشخصيات بهذا الشكل قد يخدم أصحاب نظرية المركزية الأفريقية الذين يحاولون نسب الحضارة المصرية لأنفسهم.
  • أكّد أن الهوية والحضارة تمثلان خطاً أحمر كالدين، وأن الجمهور يعتمد على الدراما للحصول على معلوماته التاريخية، وأي خطأ في المعالجة قد يتحول إلى حقيقة مشوّهة في عقول الأجيال القادمة.

اقتراحات بنّاءة للمستقبل الفني

  • دعا إلى تناول شخصيات وطنية مصرية خالصة مثل أحمس قاهر الهكسوس أو البطل عبد العاطي صائد الدبابات، نظرًا لقاعدة جماهيرية واسعة خاصة بين المراهقين.

الرقابة والتوقيت التاريخي للمحتوى

  • شدد على ضرورة عرض السيناريو على مؤرخين وأثريين متخصصين، مستنداً إلى قرار الدولة السابق بإيقاف مسلسل “أحمس” عندما ثبت وجود أخطاء تاريخية، مؤكدًا أن الرقابة لن تسمح بأي عبث يمس ثوابت الدولة في وقت تسعى فيه القيادة السياسية لترسيخ وحدة الصف العربي والإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى