منوعات
قبل أزمة ويجز.. كيف تعامل الأزهر مع استخدام أصالة وشيبة للأحاديث النبوية في الأغاني
شهدت الساحة الفنية جدلاً واسعاً بعد تداول مقطع من أغنية جديدة يستعد مطرب الراب ويجز لإطلاقها يضم مقطعاً من حديث نبوي شريف، ما أثار ردود فعل واسعة حول مدى جواز إدراج النصوص الدينية في الأعمال الغنائية.
جدل حول إدراج حديث نبوي في الأغاني
خلفية الحدث والتداعيات
- المقطع المسرب تضمن جملة من حديث نبوي شريف هي «لكل امرئ ما نوى» ضمن كلمات الأغنية.
- انقسمت الردود بين من يرى أن وجود نص ديني في سياق ترفيهي يسيء إلى قدسيته، وبين من يطالب بفهم السياق الفني ونطاقه.
ردود الفتوى والتوجيهات
- أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بمساجد دار الإفتاء المصرية، على صفحته بموقع فيسبوك أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ليست ككلام البشر، وأن وضعها في سياق غنائي ترفيهي يفتقر إلى الأدب والاحترام الواجبين لمقام النبوة، وهو تجاوز لا يجوز تحت أي مبرر فني.
- رد ويجز عبر حسابه الرسمي على إنستجرام قائلاً إنه سيعتمد في الأغنية على تعديل الكلمات التي لا يجوز وضعها في عمل فني، طالباً من المشايخ توضيح الحكم الشرعي للنص المستخدم للوصول إلى فهم أدق.
أمثلة سابقة في المجال نفسه
- أزمة أغنية فارس لزاب ثروت عام 2018 ضمن ألبوم المدينة، التي اعتمدت موالاً شعبياً يحتوي اقتباسات قرآنية وحديثاً نبوياً. اعترض علماء الدين على ذلك بسبب قدسية النصوص القرآنية والأحاديث النبوية ووجوب قراءتها بخشوع بعيداً عن اللحن والتلحين.
موقف الأزهر الشريف والمؤسسات الدينية
- أصدر الأزهر الشريف في عام 2020 رداً رسمياً على استخدام مقطع من الأحاديث النبوية في الغناء، عقب إصدار أغنية أصالة بعنوان «رفقاً» تضمن اقتباسات من الحديث النبوي الشريف ووَصف ذلك بأنه لا يليق بمقام النبوة.
- أوضح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أن الاقتباس من الحديث النبوي ضمن أغنية أمر لا يليق بمقام النبوة ولا يجوز شرعاً، ووجّه المسلمين بعدم سماع هذه الأغاني أو الترويج لها، وتوقير النبي وإعزازه يحتم البعد عن استخدامها في سياقات اللهو والترفيه.
الخلاصة والتوجيهات العامة
- تؤكد الفتاوى والبيانات الدينية على قدسية النصوص الدينية من القرآن والسنة، وتحث على حفظها وتوقيرها وعدم إدراجها في سياقات غنائية أو ترفيهية قد تُضعف هيبتها.
- يُفضل عند تناول مثل هذه القضايا التفكير بعناية في السياق الفني والاحترام اللازم للمقام النبوي، وطلب التوجيه الشرعي من الجهات المختصة عند وجود غموض في الحكم.




