رياضة

قالوا لي ألا أجلس على الدكة.. مروان عطية يكشف كواليس انتقاله إلى الأهلي

تقرير يسلط الضوء على مسيرة مروان عطية مع الأهلي ومنتخب مصر، وكواليس انتقاله وما واجهه من تحديات وفرص ساهمت في تثبيت مكانه في النادي والمنتخب.

رحلة مروان عطية من الحلم إلى الاستقرار في الأهلي والمنتخب

البداية والانتماء للأهلي

  • أكد مروان أن انتماءه للأهلي بدأ مبكراً وأنه أهلاوي منذ طفولته، مُشيراً إلى أنه يحمل صورة له وهو في السادسة من عمره وأن والده، رحمه الله، كان عاشقاً للنادي ويتأثر بنتائج الفريق.
  • شدد على أنه لم يمنح نفسه فرصة التفكير في عروض أخرى بعد وصول عرض الأهلي، فبمجرد تلقي النادي للاتصال حسم قراره فوراً، معتبراً أن وجوده كلاًعب في الأهلي كان يكفيه حتى إن لم يحصل على مشاركة أساسية.

تأثير كولر وبداية إثبات النفس

  • أوضح أن المدرب السويسري مارسيل كولر منح ثقته منذ اليوم الأول، ورافق الفريق إلى المعسكر، وكان مصمماً على العمل لإثبات نفسه والالتزام بالتدريبات.

الأثر في المنتخب ومسار الاحتراف

  • قال إن ظهوره بقميص الأهلي ساهم في تثبيت مكانه مع منتخب مصر، وأشار إلى أن التفوق مع الفريق الأحمر كان بوابته الحقيقية للانضمام إلى الفراعنة.

الجانب العائلي ومسيرته الأسرية

  • كشف أنه الأصغر بين ثمانية أشقاء، وأن جميعهم مارسوا كرة القدم، إلا أن الظروف حالت دون استكمال مسيرتهم الاحترافية بشكل متكامل، بينما تظل روابط العائلة قوية.

خاتمة وتقدير لوالديه

  • أعرب عن تأثره بفقدان والدته وهو في سن الخامسة، وتوفي والده عام 2023، مُؤكداً أنه لم يحظَ بفرصة معرفة والدته، وأن والده كان سنداً له ويعامله بطريقة مميزة، داعياً لهما بالرحمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى