رياضة
قاسية.. أرضية ملعب نهائي كأس العالم تثير جدلاً واسعاً.. ما التفاصيل؟

يتصدر الحديث عن النهائي المرتقب لبطولة كأس العالم 2026 موضوع أرضية الملعب وردود فعل المدربين واللاعبين، خاصة في ظل الجدل الذي أثير حول الملعب المضيف في ميتلايف بنيوجيرسي. فيما يلي أبرز التصريحات والوقائع المرتبطة بالأرضية وظروف المباراة المرتقبة.
تسليط الضوء على أرضية الملعب وظروفها قبل النهائي
آراء اللاعبين والمدربين حول الأرضية
- أدريان رابيو، لاعب وسط منتخب فرنسا: قال إن أرضية الملعب كانت أقرب إلى سطح صناعي، صلبة وقاسية للغاية، وهذا أثّر على الإيقاع الذي اعتاد عليه اللاعبون.
- على الرغم من ذلك، لم تكن هذه التصريحات عائقاً أمام فرنسا التي فازت 3-1 على السنغال في اليوم ذاته.
- ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا: أشار إلى ضرورة التكيف مع الوضع، وربما يوجد طبقة إسمنت تحت العشب، فهو من نوعية العشب القصير جداً.
- فينيسيوس جونيور، لاعب البرازيل: علّق على أن الظروف المناخية تجفّف العشب بسرعة وتبطئ وتيرة اللعب في الملعب.
- المدرب النرويجي قبل مباراته مع السنغال قال: “لقد فقدنا إحساس العشب الذي يشبه العشب الصناعي، وهو قصير وصلب من الأسفل، ما يشكل مشكلة للفرق التي تفضل الاستحواذ على الكرة.”
واقع تخطيط الملاعب وتنوعها
- من أصل 16 ملعباً مخصصاً لكرة القدم، أربعة فقط مخصصة لكرة القدم وليست في الولايات المتحدة.
- ثمانية ملاعب مغطاة بالعشب الطبيعي طوال العام، وثمانية أخرى مغطاة بعشب مؤقت فوق العشب الصناعي لتلبية متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم.
أحداث التدريب والاستعداد قبل مواجهات حاسمة
- خلال الاستعداد لمباراة ربع النهائي ضد إسبانيا في لوس أنجلوس، طالب منتخب بلجيكا بنقل مقر تدريبه بسبب جودة أرضية الملعب التي لم تكن مناسبة لجلسة التدريب.
ظروف المباراة في نيوجيرسي خلال يوليو
- يعتبر منتصف يوليو من أكثر فترات السنة حرارة في نيوجيرسي، حيث تبلغ الحرارة العظمى المتوسطة نحو 31°C، والمباراة تقام في ظروف جافة.


