منوعات
في ذكرى رحيله: ثلاث معارك ضارية كادت تعصف بمسيرة عاطف الطيب

تظل مسيرة السينما المصرية في الثمانينيات شاهداً على الإبداع والصراع في آن واحد، حيث واجه عدد من المخرجين أزمات داخل الصناعة وخارجها أثرت في مسارهم الفني وجذبوا انتباه الجمهور والنقاد على حد سواء.
عاطف الطيب: صراع النجومية والانتقادات
ضغوط من جيل سابق والقائمة السوداء
- تحدثت تقارير فنية عن هجوم مكثف من بعض المخرجين الكبار على نجاحاته، واتهام جيله بأنه يعيد تقديم ما سُمي وقتها “أفلام الصراصير” ويركز على الواقعية السحرية.
- ظهرت حملة ضغط واضحة دفعت إلى إشاعة حظر التعامل مع الطيب وترويج شائعات عن إفلاسه أو وفاة زوجة منتِج، بهدف إحباط مسيرته.
- تصاعدت الأزمة حتى أصبح اسم عاطف الطيب في قائمة المحظورين السوداء داخل الوسط الفني.
سر نجاحه في نظر المنتجين
- كان قادرًا على تلبية تطلعات الجمهور والنقاد مع ضبط اقتصاديات الفيلم، وأحياناً يختصر زمن التصوير إلى أسابيع قليلة مما يخفض التكاليف ويجذب المستثمرين.
- شجع ذلك المنتجين على التعاون معه رغم الضغوط، وأنهى كثيراً من الشائعات حوله.
أزمة فيلم ناجي العلي وأثرها
- في عام 1991، وبعد إصرار بعض القائمين على المهرجان القومي للسينما على فتحه بفيلم ناجي العلي، تصاعدت الحملة ضده.
- لجأ المنظمون إلى استدعاء مستشارين سياسيين للحصول على دعم وللوقوف أمام المعارضات التي قادها رئيس تحرير صحفي معروف، مما أطلق نيران من الهجوم على الفيلم ونجم العمل نفسه.
- رفضت لجنة اختيار الفيلم ترشيحه للمهرجان القومي وفقاً لأسباب فنية وثقافية، لكنها لم تمنع مناقشاته في الأوساط الفنية.
التعاون مع نبيلة عبيد ونهاية المسيرة
- على الرغم من كل الضربات، ظل عاطف الطيب مطلوباً في صناعة السينما، ونجح في التعاون مع النجمة نبيلة عبيد في أعمال مثل كشـف المستور والتخشيبة، بينما كان العقد يربو على مشاريع أخرى.
- توفي في عام 1995، مخلفاً رصيداً حافلاً من الأفلام التي تركت أثرها في ذاكرة السينما العربية.



