صحة
ثلاث عادات يومية تضر بالكبد وطرق بسيطة للحفاظ على صحته

يتمتع الكبد بقدرات فريدة في تنقية الدم وتنظيم مستويات السكر وتخزين الطاقة، كما يساهم في عمليات هضمية مهمة. إلا أن هذا العضو يتأثر بشكل كبير بنمط الحياة والعادات اليومية، ما يجعل بعض السلوكيات اليومية خطرة على صحته.
كيف تحافظ على صحة الكبد وتقلل من مخاطر الإصابات المرتبطة بنمط الحياة
العادات التي تضر الكبد
- الإفراط في تناول الكحول: قد يؤدي الاستهلاك المفرط للكحول إلى الكبد الدهني والتهابات وتندب وتليف في المراحل المتقدمة، كما تزداد المخاطر لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة.
- استهلاك السكر بكميات كبيرة: فرط استهلاك السكر يحفز إنتاج الدهون في الكبد ويؤدي إلى الترهل الغذائي الكلوي، كما أن مقاومة الإنسولين الناتجة عن الإفراط في السكر ترفع احتمال الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي. المشروبات المحلّاة والأطعمة المصنّعة غنية بالسكريات المضافة تشكل مصادر رئيسية لهذه المشكلة.
- تناول المكملات الغذائية دون استشارة طبيب: الإفراط أو الاستخدام غير المناسب للمكملات يمكن أن يضر بالكبد على المدى الطويل.
أبرز العادات التي تسهم في الحفاظ على صحة الكبد
- ممارسة الرياضة وفقدان الوزن: قد يساهم تقليل الوزن بفقدان نحو 3% من وزن الجسم في تحسين بعض مؤشرات صحة الكبد، فيما يساهم فقدان 10% أو أكثر من الوزن في تقليل التليف أو عكس تقدمه.
- اتباع نظام غذائي متوسطي: يعتمد هذا النظام على الفواكه والخضراوات الطازجة والأسماك والبقوليات والدهون الصحية، وهو مفيد لصحة القلب ويقلل من مخاطر تراكم الدهون في الكبد مقارنة بالأنماط الغذائية عالية الدهون المشبعة.
- المتابعة الدورية الصحية: من المهم إجراء فحوصات صحية للكشف عن أمراض الكبد والالتهابات، والالتزام بإرشادات التطعيم والفحص الوقائي لضمان العلاج المبكر وتجنب المضاعفات.




