فوائد ومخاطر الصيام المتقطع: لماذا لا يناسب بعض الفئات؟

التجربة الحديثة مع الصيام المتقطع أثارت جدلاً حول مدى صلاحيته كخيار غذائي عام لفقدان الوزن. بينما يصفه بعض الأشخاص بأنه يساعد في تقليل السعرات الحرارية وتحفيز فقدان الدهون، يحذر خبراء من أنه ليس مناسباً للجميع وقد ينطوي على مخاطر صحية لبعض الفئات.
الصيام المتقطع: فهمه وآثاره المحتملة
ما هو الصيام المتقطع؟
هو نمط غذائي يعتمد على الامتناع عن تناول الطعام خلال فترات زمنية محددة، مع تخصيص نافذة لتناول الوجبات. من أشهر أطره نظام 16/8 الذي يتضمن صياماً لمدة 16 ساعة يومياً وتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط. يركز غالباً على توقيت وجود الطعام أكثر من نوعيته، ويُستخدم أحياناً لتقليل السعرات الحرارية اليومية بهدف الحفاظ على الوزن أو خسارته.
وأوضحت أخصائية التغذية الرياضية آبي كولمان أن الصيام المتقطع قد يساعد بعض الأشخاص في خفض إجمالى السعرات الحرارية، ما يساهم في فقدان الوزن. كما أن انخفاض مستويات هرمون الإنسولين أثناء الصيام قد يدفع الجسم إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة.
مخاطر واعتبارات
- الشعور بالجوع وتغيّرات المزاج والتهيج
- ضعف الأداء الرياضي وزيادة خطر الإصابات
- قد لا يوفر الطاقة الكافية للأنشطة البدنية عالية الشدة
من يجب أن يتجنب الصيام المتقطع
- الرياضيون المحترفون الذين يعتمدون على الأداء العالي
- مرضى السكري الذين يحتاجون إلى تنظيم مستمر لسكر الدم
- الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل
- النساء الحوامل أو المرضعات
أسئلة شائعة
- هل يمكن تطبيقه للجميع بنفس الطريقة؟ لا، تختلف الحاجة والتحمل من شخص لآخر، ويجب تقييم الظروف الصحية والهدف.
- ما هي المؤشرات التي تدل على عدم الملاءمة؟ وجود مشاكل في النوم، ضعف المزاج، الدوخة أو انخفاض الأداء اليومي قد تكون إشارات يجب التوقف واستشارة مختص.



