عمر كمال يوجّه رسالة إلى محمود الليثي بعنوان “أبويا اللي رباني”.. ماذا قال؟

في سياق تعزيز الروابط بين النجوم وتبادل الدعم في المشوار الفني، لم يتردد عمر كمال في التعبير عن دعمه لمحمود الليثي وتأكيد وقوفه بجانبه في مساره المهني.
رسالة عمر كمال لـ محمود الليثي
تفصيل الرسالة ومضمونها
عبر عن اعتبار محمود الليثي بمثابة الأب الروحي الذي رَباه وسانده منذ اللحظة الأولى، قائلاً إن لا أحد يفهمه كما يفهمه والده الفني. ذكر أن وصوله إلى القاهرة كان وهو في طور البحث عن طريقه، وأن الليثي وقف بجانبه ومنحه دفعة قوية ومساعدة وزقّة في مسيرته المهنية.
عندما كبر عمر كمال في المجال، قال له الليثي: تقف بجانبي لأغني بجانبك، فمدّه الليثي بجمهوره وشهرته ونجاحه. وأضاف أن هذا الدعم ظل ثابتاً مهما حدث ومهما فعل، وأنه لا يحمل في قلبه أي زعل تجاهه.
وأوضح أيضاً أنه حتى لو حاول البعض تشوية ما بينهما، فمحمود الليثي يعرف ابنه عمر كمال من داخله وكيف يتعامل مع الحياة الفنية. الحب بينهما يظل موجوداً بقوة كحب الأب لابنه، وبقوة ارتباط لا يزول مهما تغيرت الظروف.
نظرة مستمرة ومبنية على الاحترام
- يؤكد أن الدعم المتبادل يجعل العلاقة الفنية أقوى ويساهم في ازدهار مسيرتهما.
- يؤكد أن العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم وجود ضغينة أو حقد.
- يصف العلاقة بأنها ربانية وتستمر رغم كل ما قد يقوله الآخرون.
رسالة سابقة من عمر كمال لـ محمود الليثي
في رسالة سابقة، كتب عمر كمال معبّراً عن تقديره لمحمود الليثي قائلاً: إن كان هناك مطرب في هذا المجال يسير على طريق مستقيم ويراعي الله فهو محمود الليثي. أكد أنه لا يقترب من التدخين ولا الكحول ولا العلاقات السهر، ولم يَرَ منه سلوكاً قد يبعده عن عمله وبيته وعائلته. وإذا سنحت له فرصة للتعلم منه خارج إطار الفن، فالتعلم منه يصب في الانضباط وبناء بيت وأسرة والحرص على تقوى الله فيهم.




