منوعات
عمرو سعد: مسيرتي مليئة بالتجارب، شاركت في أعمال ثم استُبعدت منها

يتناول المحتوى مسار الفنان عمرو سعد ومسيرته الفنية بعد تجربته مع فيلم خيانة مشروعة، مع إبراز المعاناة التي واجهها والانعكاسات البناءة لهذه التجارب على قراراته الفنية ومسؤوليته تجاه جمهور الجمهور البسيط.
سرد المسار الفني لعمرو سعد بين المعاناة والواقع
المعاناة في الصغر ومسؤولية الجمهور
- أشار إلى أن ما عاشه من معاناة في صغره شكل لديه احساساً عميقاً بالمسؤولية تجاه الناس البسطاء الذين ينتمي إليهم.
- ذكر أن التجربة التي جاءت بعد فيلم خيانة مشروعة مع المخرج خالد يوسف جاءت بنجاحها، لكنها تزامنت مع اعتذاره عن عدد من الأعمال المعروضة عليه، وهو ما يعكس حرصه على الأمانة تجاه الجمهور.
التوجه الفني نحو أعمال بسيطة تحمل صدقاً وجهداً حقيقياً
- أوضح أنه كان يطمح لتقديم أعمال بسيطة تعكس واقع الناس بصدق وتعب حقيقي، بعيداً عن المحتوى المغشوش، ويفضّل التواجد في الأماكن الشعبية ليظل قريباً من الواقع بعيداً عن صخب وسائل التواصل.
الإصرار والعمل الجاد قبل الموهبة فقط
- قال إن الإصرار أهم من الموهبة، وأنه راقب مسيرته حيث شارك في أعمال ثم تم استبعاده منها، مشيراً إلى أن المعاناة جزء من أي مجال ويتطلب جهداً مستمراً.
رؤيته حول الأجيال الجديدة والنجاح
- أعرب عن رفضه لرؤية الأجيال الجديدة تعتمد على الدلال، مؤكدًا أن الحياة فيها شقاء وتطلب جهدًا مستمراً، وأن النجاح لا يكتمل إلا بجهد ومعاناة.
- اعتبر أن الحظ له دور، ولكنه يقترب من من يسعى إليه ويجتهد، وليس من ينتظر في البيت.



