علامة خفية قد تكشف عن ورم دماغي

قد لا يظهر ورم الدماغ دائماً بعناوين واضحة، فقد يبدأ بتغيرات تدريجية في الشخصية أو السلوك.
كيف يؤثر ورم الدماغ في الشخصية والوظائف العقلية؟
يقع الفص الجبهي خلف الجبهة، وهو حاسم للتحكم في السلوك والمشاعر واتخاذ القرارات والتفاعل الاجتماعي. عند تأثر هذه المنطقة بورم أو بمشكلة عصبية، قد تظهر تغيّرات تدريجية في طريقة تفكير الشخص وتعامله مع الآخرين، وربما يصبح أكثر اندفاعاً أو جدلاً، أو يعاني من صعوبة في ضبط التصرفات.
في حالات أخرى، قد يظهر التغير في صورة انعزال أو لامبالاة وفقدان الاهتمام بالأشخاص والأنشطة التي كان يستمتع بها. قد لا يلاحظ الشخص هذه التغيرات بنفسه، لذا تكون ملاحظات المقربين مهمة عندما يظهر السلوك بشكل واضح مخالف للمعتاد.
أعراض بسيطة قد تستحق الانتباه
- النسيان المتكرر وتفويت المواعيد
- صعوبة التركيز أو انخفاض الدافع للمهام اليومية
هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن أسباب أخرى مثل الإجهاد، اضطرابات النوم، أو مشكلات صحية غير مرتبطة بالدماغ. لكن استمرارها وتزايدها مع مرور الوقت يستدعي تقييم الطبيب.
أعراض عصبية أخرى قد ترافقها
- صداع متكرر
- نوبات صرع
- اضطرابات الرؤية أو التوازن والحركة
- تراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية
هل تتشابه الأعراض مع مشكلات الصحة النفسية؟
قد تتشابه بعض التغيرات في الشخصية مع أعراض الاكتئاب والقلق والإرهاق واضطرابات النوم. لذا لا تشير هذه التغيرات وحدها إلى وجود ورم في الدماغ. يبحث الأطباء عادة عن الأسباب الأكثر شيوعاً أولاً، لكن استمرار التغيرات أو تفاقمها، خاصة عند وجود أعراض عصبية مصاحبة، قد يستدعي تقييم عصبي وفحوصات أو تصوير للدماغ وفقاً للحالة.
متى تستدعي تغير الشخصية القلق؟
تزداد أهمية القلق عندما يكون التغير واضحاً، مستمراً، وغير معتاد بالنسبة للشخص، خصوصاً إذا لاحظ المقربون أنه «لم يعد كما كان»، أو ترافق مع مشكلات في الذاكرة أو الحركة أو الرؤية أو التوازن أو نوبات الصرع.
اقرأ أيضاً:


