عشرة علامات مبكرة قد تشير إلى سرطان الأذن

الأذن من الأعضاء الحساسة التي تلعب دوراً رئيسياً في السمع، وقد تظهر فيها بعض المشكلات التي تتطلب الانتباه والمتابعة. ورغم ندرة سرطان الأذن، فإن معرفة أعراضه تساعد على اكتشافه مبكراً.
أبرز المعلومات حول ورم الأذن وأعراضه
ما هو ورم الأذن؟
كتلة تتكوّن نتيجة نمو خلايا غير طبيعية داخل الأذن. في الغالب تكون هذه الأورام حميدة، لكنها قد تكون خبيثة أو سرطانية. ويمكن أن يظهر الورم في أي جزء من الأذن، سواء الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية، وقد يؤثر في القدرة على السمع، لذا الكشف المبكّر مهم قبل أن يتسبب في مضاعفات.
الفرق بين كيس الأذن وسرطان الأذن
قد تتشابه الأكياس والأورام في أنها تظهر ككتلة أو نتوء داخل الأذن أو حولها، إلا أن هناك فروقاً رئيسية:
- الأكياس: أكياس صغيرة غالباً ما تكون مملوءة بالسوائل وغير سرطانية، وأكثرها شيوعاً كيس دهني قد يتكوّن داخل قناة الأذن أو خلفها أو على شحمة الأذن.
- الأورام: كتل صلبة من الأنسجة قد تكون حميدة أو خبيثة، إلا أن معظم أورام الأذن تكون حميدة وتظهر في الأذن الخارجية.
أعراض سرطان الأذن
تختلف الأعراض باختلاف نوع الورم والمنطقة المصابة، وتشمل أبرز العلامات:
- ظهور نتوء ظاهر على الجزء الخارجي من الأذن
- دوار أو اضطرابات التوازن
- نزيف أو إفرازات من الأذن
- ألم في الأذن
- الصداع
- فقدان السمع وضعف عضلات الوجه
- جرح أو قرحة لا تلتئم
- تغير لون الجلد أو ظهور شامات جديدة
- تضخم الغدد اللمفاوية
- طنين الأذن أو سماع رنين مستمر
أسباب سرطان الأذن
قد تنشأ أورام الأذن عندما ينتج الجسم خلايا جديدة بمعدل أسرع من الطبيعي، أو حين تفشل الخلايا القديمة والتالفة في الموت بالطريقة المعتادة، ما قد يؤدي إلى تراكم الخلايا وتكوين الورم. أما الأورام السرطانية فتحدث نتيجة نمو الخلايا بشكل غير منضبط وقد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا تُركت دون علاج.
عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأذن
يمكن أن تصيب أورام الأذن أشخاصاً في مختلف الأعمار، إلا أن بعض العوامل قد تزيد من الاحتمالية، من أبرزها:
- التهابات الأذن المزمنة
- ثقوب الأذن
- بعض الأمراض الوراثية مثل الورم الليفي العصبي
- التعرض السابق للإشعاع
- التعرض المتكرر للماء البارد كما يحدث لدى الغواصين
- التدخين السلبي
مضاعفات أورام الأذن
قد لا تقتصر مضاعفات أورام الأذن على الأورام السرطانية فقط، إذ يمكن للأورام الحميدة أيضاً أن تؤدي إلى فقدان السمع، والإصابة بالتهابات متكررة، فضلاً عن تأثيرها في الأعضاء المسؤولة عن السمع والتوازن داخل الأذن. لذلك، يوصى بمتابعة الورم بشكل دوري وتقييم حالته باستمرار لتحديد التوقيت المناسب للعلاج والحد من المضاعفات المحتملة، والحفاظ على وظائف الأذن.


