عادة يومية يمارسها ملايين البشر قد تزيد التوتر والضغط النفسي

في عالم يتزايد فيه اعتمادنا على الهواتف الذكية في تفاصيل الحياة اليومية، يفتتح كثيرون يومهم بنظرة سريعة إلى الشاشة قبل النهوض من السرير. قد يبدو هذا سلوكاً عاديًا، لكنه قد يساهم في رفع مستويات التوتر والقلق طوال اليوم دون أن ندرك السبب وراء ذلك.
تأثير فحص الهاتف عند الاستيقاظ على المزاج والتوتر
تفقد الهاتف فور الاستيقاظ.. بداية متوترة لليوم
يرى الخبراء أن فتح الهاتف بمجرد الاستيقاظ يضع الدماغ في وضع استجابة فورية للرسائل والأخبار والتنبيهات قبل أن يحصل على فرصة للاستيقاظ التدريجي. بدلًا من بداية هادئة، يواجه الشخص تيارًا من المعلومات والالتزامات يرفع مستوى الضغط منذ الدقائق الأولى من اليوم.
الإشعارات المستمرة تبقي العقل في حالة تأهب
التنبيهات المتكررة والرسائل الفورية تجعل الدماغ في حالة يقظة دائمة، ومع مرور الوقت، يؤدي هذا التدفق المستمر للمعلومات إلى إرهاق ذهني وشعور متزايد بالتوتر، إذ لا يحصل العقل على فترات كافية للراحة أو التركيز على مهمة واحدة.
الانتقال المتكرر بين المهام يزيد الضغط النفسي
كل مرة يقطع فيها الشخص عمله أو نشاطه لتفقد الهاتف، يحتاج الدماغ إلى إعادة التركيز من جديد. يرى الخبراء أن هذا التنقل المستمر بين المهام يستهلك الطاقة الذهنية ويزيد الإحساس بالإجهاد، ما ينعكس سلبًا على المزاج والإنتاجية خلال اليوم.
الأخبار السريعة ووسائل التواصل قد تغذي القلق
ليس الأمر مقتصرًا على الرسائل فقط، فالكثيرون يقضون دقائق طويلة في تصفح الأخبار أو مواقع التواصل فور الاستيقاظ. التعرض المبكر للمعلومات السلبية أو المقارنات الاجتماعية يزيدان القلق والشعور بالضغط النفسي، خاصة إذا تحول الأمر إلى عادة يومية متكررة.
كيف يمكن كسر هذه العادة؟
- إيقاف فحص الهاتف لمدة 20–30 دقيقة بعد الاستيقاظ، واستبدال ذلك بعادات صباحية هادئة مثل شرب الماء، تمارين التمدد الخفيفة، وتخطيط اليوم.
- إيقاف الإشعارات غير الضرورية للمساعدة في تقليل المقاطعات الذهنية والتوتر.


