سياسة
رحيل الشاعر سمير عبدالباقي عن عمر يناهز 87 عاماً

تُوفّي صباح اليوم الجمعة الشاعر الكبير سمير عبد الباقي عن عمر يناهز 87 عامًا، بعد مسيرة حافلة من الإبداع امتدت لأكثر من خمسة عقود.
نعي وتفاصيل حول الشاعر سمير عبد الباقي
ردود النعي وتأملات الأصدقاء
- نعى الكاتب إبراهيم عبد المجيد الراحل عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل، مستذكراً صداقتهما الطويلة وذكرياته مع الشاعر، وتطرق إلى أمجاد أيام الثقة والبهجة التي جمعت بينهما، متمنياً له الجنة ودوام الخير لابنته الدكتورة فيروز ولجميع المحبين.
- أدان الكاتب والناقد شعبان يوسف الخسارة البالغة، ونشر عبر صفحته كلمات عزاء أشار فيها إلى علاقة الود التي جمعت الشاعر بعدد من الشعراء الكبار وذكر أسماء شعراء بارزين بجانبه في تلك اللحظات.
مراسم الوفاة والجنازة
- أقيمت صلاة الجنازة اليوم في مسجد مصطفى محمود عقب صلاة الجمعة، وتم تشييع الجثمان بحضور أسرته وأصدقائه وعدد من محبيه.
من هو الشاعر سمير عبد الباقي
- الميلاد والمسار: وُلِد في 15 مارس 1939، وهو من أبرز شعراء العامية في مصر، وله حضور واضح في ساحتَي العامية والفصحى، مع رصيد يضم أربعين ديواناً منها ستة مخصصة للأطفال، إضافة إلى جائزة التفوق.
- النشأة والتعليم: ولد في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرساً ثم مأذوناً شرعياً وهو الشيخ عبد الباقي عوض، وانتقل فيما بعد إلى القاهرة. التحق بكلية الزراعة في جامعة عين شمس وتخرج في قسم الاقتصاد الزراعي والتعاون عام 1966، ونال جائزة اتحاد الكتاب لشعر العامية ووسام الشرف.
- المسيرة الإبداعية والأنشطة: مع حلول منتصف الخمسينات جذبته الحركة العامة في القرية والكلية فبدأ يكتب قصائد بالفصحى ثم بالعامية، ونشر بعضها في جريدة المساء القاهرية خلال أعوام 1975 و1985. كما أسهم في خدمة المجتمع باعداد لجان لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أثناء العدوان الثلاثي، وأصدر مجلة حائط في القرية، وقدم عدداً من المسرحيات مع نادي الطلبة.




