سياسة
سمير فرج يوضح: هل تتحول المواجهة الأمريكية الإيرانية إلى حرب بنية تحتية؟

تُسلّط هذه القراءة الضوء على التطورات الأخيرة في المشهد العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتجه الأحداث إلى مسار أعمق من التهديدات النووية وتلامس قضايا الملاحة والبنية التحتية العالمية.
تصعيد جديد في مسار الحرب: التركيز على الممرات المائية والبنية التحتية
رؤية خبرية من اللواء سمير فرج
- اتخذ مسار الصراع منحىً أكثر خطورة، حيث انتقل التركيز من السلاح النووي إلى مسارات الملاحة وتداعياتها على إمدادات الطاقة العالمية.
- تركّز الاهتمام الدولي على مضيق هرمز، ووصف الوضع بأنه «هرمزة الحرب الإيرانية» في سياق تصعيد متبادل.
- ارتفعت أسعار النفط بنحو 6% خلال 24 ساعة نتيجة لاتساع نطاق التوترات المرتبطة بالمضيق ومجريات الصراع المحتملة.
نقطة التحول ووقائع ميدانية
- يشير فرج إلى أن النقطة المفصلية جاءت بعد أربعة أشهر من وفاة المرشد الأعلى، مع الإشارة إلى تنظيم جنازة في الرابع من يوليو، وتعرض قطعة بحرية أمريكية لهجوم خلال اليوم الثالث من هدنة استمرت سبعة أيام، ما وقع في سياق تعبير عن ارتباكٍ بين القيادة السياسية والحرس الثوري.
- هذا التطور كشف تخبّطاً في التنسيق بين الأطراف المعنية داخل الطرفين المتنازعين.
نمط استهداف وتداعيه على البنية التحتية
- أوضح فرج أن الولايات المتحدة انتقلت من استهداف الرادارات إلى ضرب جسور تربط المدن الإيرانية، بذريعة تعطيل تحركات القوات، وهو إجراء يطال في نهاية المطاف البنية الأساسية للمواطنين.
الخلاصة والتحليل الاستراتيجي
- أكّد سمير فرج أن الولايات المتحدة نجحت في تقويض جزء من القدرة البحرية الإيرانية، إضافة إلى استهداف الرادارات والمطارات والقوات الجوية، مع التمييز بين الحرب النفسية والحرب على الأرض.



