سياسة
رئيس غرفة السياحة: السوق الصيني رافعة استراتيجية لزيادة الحركة السياحية

تتجه الأنظار إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس شي جينبينج إلى القاهرة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تعكس دفعة مهمة في العلاقات المصرية–الصينية وتفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين، وعلى رأسه قطاع السياحة الحيوي.
السياحة المصرية-الصينية: آفاق وآليات تعزيز التعاون
إطار عام وفرص التعاون
- تمثل الزيارة دعماً واضحاً للعلاقات التاريخية بين مصر والصين وتوفر منصة لتعزيز التعاون في مجالات عدة، ولاسيما السياحة.
- يمتلك القطاع السياحي المصري مقومات كبيرة للنمو، مع وجود سوق صيني واعد يهتم بالمقصد المصري بمنتج سياحي متنوع يجمع الحضارة والتاريخ والشواطئ والسياحة الثقافية والترفيهية.
دور غرفة شركات السياحة والوكالات والقطاع الخاص
- يشير قائد الغرفة إلى ضرورة انعكاس العلاقات المصرية-الصينية بشكل أوسع على حركة السياحة بين البلدين.
- يتطلب ذلك زيادة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر وتوسيع نطاق التعاون بين الشركات المصرية ونظيرتها الصينية.
- ينبغي مواصلة الترويج للمقصد المصري داخل السوق الصيني، مع وضع برامج سياحية تراعي طبيعة هذا السوق واحتياجات السائح الصيني.
- تعزيز التعاون في مجالات الطيران والتسويق الرقمي والسياحة الإلكترونية بما يسهم في جذب مزيد من السياح الصينيين.
- تؤكد خبرة الشركات المصرية في الأسواق الآسيوية قدرتها على تقديم برامج سياحية متكاملة للسائح الصيني.
- تتزايد أهمية اللقاءات المهنية وورش العمل بين الشركات المصرية والصينية لبناء شراكات طويلة الأجل وتطوير الحركة السياحية.
- السوق الصيني ليس مجرد زيادة أعداد السياح، بل هو سوق ذو إنفاق مرتفع وبرامج متنوعة، ما يجعل الاستثمار فيه أولوية استراتيجيـة لصناعة السياحة في مصر.
التعاون بين القطاع الخاص والجهات الحكومية
- القطاع الخاص السياحي مستعد للمشاركة بقوة في جهود تعزيز التعاون مع وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والجانب الصيني عبر وضع برامج وآليات عملية.
- تهدف هذه الجهود إلى ترجمة العلاقات السياسية المميزة بين البلدين إلى نمو ملموس في حركة السياحة.
السياحة كجسر لتعزيز التواصل بين الشعبين
- تؤكد مصر والصين تاريخاً طويلاً من العلاقات والتعاون، وتوضح أن السياحة يمكن أن تكون أحد أهم الجسور التي تعزز التواصل بين الشعبين.
- تُعِد الفترة المقبلة فرصة للارتقاء بالتعاون السياحي المصري-الصيني وتطوير آليات العمل في السوق الصيني.
تؤكد هذه التطورات أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الأطراف المعنية لاستثمار العلاقة الثنائية في تعزيز الحركة السياحية وتنمية المنتج السياحي بما يلبي تطلعات السوقين المصري والصيني.



