سياسة

رئيس شعبة الأجهزة: الشركات قامت برفع الأسعار.. واتحاد الصناعات ينفي ذلك

شهدت سوق الأجهزة الكهربائية جدلاً مؤخرًا حول اتجاهات الأسعار، مع اختلاف في التفسير بين قادة غرف التجارة وشركات القطاع الصناعي.

تباين التقديرات حول وجود زيادات جديدة في الأسعار

وجهة نظر جورج زكريا

  • أشار إلى أن المصانع تواجه ضغوطًا متعددة تؤثر في تكلفة الإنتاج، منها سعر العملة الأجنبية وتكاليف الاستيراد والشحن والتأمين والعمالة.
  • ذكر أن بعض الشركات اعتمدت زيادات سعرية على عدد من المنتجات خلال الفترة الأخيرة.
  • أوضح أن تكلفة خدمات ما بعد البيع والضمانات الطويلة تمثل جزءًا من تكلفة المنتج النهائي، وأن بعض الشركات تخصِّص نسبًا لتغطية صيانة والضمان ضمن السعر الموجه للمستهلك.
  • قال إن لديه معلومات تفيد بوجود قوائم أسعار جديدة صدرت من بعض الشركات، معتبرًا أن السوق شهد زيادات متفاوتة في أسعار العديد من الأجهزة خلال الفترة الماضية.

وجهة نظر حسن مبروك

  • نفى وجود أي زيادات جديدة صادرة عن المصانع، مؤكدًا أن آخر حركة في الأسعار من جانب الشركات المنتجة كانت في أبريل الماضي، وأن الأسعار ظلت مستقرة منذ ذلك الحين وفق معلوماته وتواصله مع الشركات المصنّعة.
  • أشار إلى أنه تواصل مع عدد من أصحاب الشركات بعد إثارة الملف إعلاميًا، حيث أكدوا له عدم صدور زيادات جديدة في الفترة الحالية، وهو ما جعله يلتزم بموقفه الرافض للحديث عن موجة ارتفاع جديدة.

تداعيات النقاش

  • يعكس هذا التباين جدلًا قائمًا داخل سوق الأجهزة الكهربائية حول تفسير التحركات السعرية الأخيرة، بين ربطها بتكاليف الإنتاج والتشغيل وبين اعتبارها غير مرتبطة بإعلانات جديدة من المصانع.
  • تبقى مسألة الأسعار الفعلية في السوق محل متابعة من المستهلكين والمتعاملين في القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى