دراسة تحذيرية: السجائر الإلكترونية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض العين

تشير نتائج دراسة حديثة إلى وجود ارتباط محتمل بين التحول من التدخين التقليدي إلى السجائر الإلكترونية عالية النيكوتين وزيادة مخاطر أمراض العيون التي قد تؤثر في الرؤية. تبرز هذه النتائج أهمية تقييم أنماط استخدام النيكوتين وتأثيرها على صحة العين على المدى الطويل.
العلاقة بين التحول إلى السجائر الإلكترونية والصحة البصرية
أشارت الدراسة إلى أن الأفراد الذين يستبدلون التدخين التقليدي بسجائر إلكترونية عالية النيكوتين قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات في العين مقارنة بمن يتوقفون عن استخدام النيكوتين تماماً. وتُبرز النتائج أن النيكوتين يمكن أن يكون العامل الرئيس وراء هذا التأثير، من خلال تضييق الأوعية الدموية وتقليل تدفق الأكسجين إلى أنسجة العين، إضافة إلى تحفيز الالتهابات المزمنة حتى في غياب المواد الناتجة عن احتراق التبغ.
أبرز أمراض العين المرتبطة بالنيكوتين والتدخين الإلكتروني
- اعتلال الشبكية السكري، الذي قد يؤدي إلى فقدان البصر نتيجة تلف الأوعية الدموية في الشبكية.
- اضطرابات الإبصار مثل قصر النظر، طول النظر، والاستجماتيزم التي تسبب تشوش الرؤية.
- إعتام عدسة العين.
- الزرق (الجلوكوما) الذي يضر العصب البصري.
- التنكس البقعي المرتبط بالعمر الذي يؤثر على مركز الإبصار.
نتائج المتابعة والتقييم
- خلال فترة متابعة امتدت نحو 4.6 سنوات، سُجلت أكثر من 6300 حالة إصابة بأمراض العين الخطيرة.
- كان أقل معدل للإصابة بين من أقلعوا عن النيكوتين تماماً، بينما ارتفع لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية.
- بشكل عام، ارتبط التحول إلى السجائر الإلكترونية بزيادة قدرها 7% في خطر الإصابة بأمراض العين التي تُؤثر في الإبصار مقارنة بالإقلاع الكامل عن النيكوتين.
ملاحظات حول الأمراض الأكثر ارتباطاً
أبرزت النتائج أن الاعتلال الشبكي السكري شهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث وُجد أن الخطر كان أعلى بنحو 24% لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية مقارنة بمن توقفوا عن النيكوتين تماماً. تمت متابعة المشاركين بمتوسط عمر يقارب 45 عاماً لمدة 4.6 سنوات مع رصد خمس مشكلات رئيسية في العين: إعتام العدسة، الزرقة، التنكس البقعي، اعتلال الشبكية السكري، واضطرابات التركيز والانكسار.
خلاصة
تشير النتائج إلى أن الانتقال إلى السجائر الإلكترونية قد يزيد من مخاطر أمراض العين المؤثرة في الإبصار مقارنة بالإقلاع الكامل عن النيكوتين. وتؤكد الدراسة أن مزيداً من الأبحاث ضروري لتأكيد الروابط وتحديد العوامل المسهمة الأخرى.



