خلال لقائه مع أنطونيو جوتيرش.. مدبولي يدعو إلى تعزيز آليات العمل متعدد الأطراف لمواجهة الأزمات
بدأت الجهود الدولية لتنسيق العمل في أطر متعددة والتخفيف من حدة التوترات الإقليمية والدولية عبر لقاءات رفيعة بين قيادات حكومية ومسؤولين أمميين، بهدف تعزيز آليات الحوار والتشاور.
تعزيز التنسيق والتشاور في مواجهة الأزمات الراهنة
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في لقاء جرى على هامش مشاركة مصر في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. حضر اللقاء الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسفير إيهاب عوض، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة.
جرى خلال اللقاء التباحث وتبادل الرؤى ووجهات النظر إزاء عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتي تشهدها المنطقة والعالم.
وأكد الطرفان حتمية تكثيف التنسيق والتشاور المستمر بين جمهورية مصر العربية ومنظمة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، وتعزيز فاعلية آليات العمل متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات الراهنة، بما يسهم في خفض حدة التوترات والتصعيد، ودعم مسارات التهدئة، وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أبرز ما تم التباحث بشأنه
- القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
- التعاون القائم بين مصر والمنظمة والدول الشريكة في إطار آليات متعددة الأطراف
التوجهات المستقبلية والتزامات الطرفين
- تكثيف التنسيق والتشاور المستمر مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين
- تعزيز فاعلية آليات العمل متعدد الأطراف في مواجهة الأزمات الراهنة
- خفض التصعيد ودعم مسارات التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي




