سياسة

خبير مائي: مشروع الدلتا الجديدة يسد فجوة غذائية تقدر بنحو 17 مليار دولار من الاستيراد سنويًا

تُطرح مشاريع التنمية الزراعية كحلول استراتيجية لسد الفجوات الغذائية وتوفير الأمن الغذائي في المنطقة. فيما يلي عرض موجز لما ورد عن أحد المشاريع الطموحة في مصر وتأثيره المحتمل على الزراعة والموارد المائية.

الدلتا الجديدة: مقاربة مستقبلية لسد الفجوة الغذائية

ما يراه الخبراء

  • يؤكّد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية وخبير الزراعة الدولي، أن المشروع يمثل أهمية بارزة في تقليص الفجوة الغذائية التي تتكبد مصر نحو 17 مليار دولار سنوياً في كلفة الاستيراد.
  • يشير إلى أن موقع المشروع قريب من الأسواق في العاصمة وبالكثافة السكانية العالية، وأن الوصول إليه من الجيزة يستغرق نحو ساعة و10 دقائق.
  • بينما كانت المياه الجوفية واعدة في البداية، أشارت المعطيات إلى احتمال نضوبها السريع، فتم ربط ترعتين رئيسيتين من مياه المصارف الزراعية المعالجة التي كانت تصب في البحر المتوسّط.
  • يوضح أن الترعَتين ترويان 3.25 مليار متر مكعب سنوياً و2.1 مليار متر مكعب سنوياً على التوالي، وبإجمالي 5 مليارات متر مكعب يكفي لري مليون فدان بنظـام الري الحديث.
  • يؤكِّد أن المحاصيل المستهدفة في المشروع هي محاصيل استراتيجية تقترض الخزينة، مثل القمح وبنجر السكر، إلى جانب إنشاء مصنع داخل المشروع لرفع مستوى الاكتفاء الذاتي من السكر.

المساحة الزراعية وآفاق التوسع

  • تشير المعطيات إلى أن المساحة المزروعة حالياً تتراوح بين 9.5 و10 ملايين فدان، ومع إضافة مليونين فدان من الدلتا الجديدة ستزداد المساحة بشكل يعادل ربع المساحة الكلية.
  • يؤكد الخبير أن كل منطقة زراعية مقسّمة وفق مناخها، وأن الدول لا تحقق اكتفاء ذاتياً كاملاً بمفردها بل تتعاون فيما بينها لتلبية احتياجاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى