سياسة
خبير عسكري: تعدد الجبهات ونقص الصواريخ يؤخران الحسم العسكري الأميركي

يطرح هذا التقرير قراءة مركزة في تحديات التموين العسكري الأميركي وتأثيرها على السياسات والعمليات في الشرق الأوسط ومناطق التوتر العالمية.
واقع مخزون الصواريخ والذخائر الأميركية وآثاره المحتملة
أشار فريق قاصد محمود، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأردني، إلى أن نقص مخزون الصواريخ والذخائر الأمريكية، إلى جانب اتساع رقعة الصراعات الدولية، يشكلان تحديًا رئيسيًا أمام قدرة واشنطن على تنفيذ أهدافها العسكرية والسياسية.
وجهة نظر رئيسة الخاصة بالفريق
- كان من المتوقع أن تستمر المواجهات العسكرية نحو أسبوعين فقط، إلا أنها استمرت حتى الشهر السادس، ما أدى إلى استنفاد آلاف الصواريخ والذخائر بما يفوق التوقعات.
- تشهد الولايات المتحدة على عدة جبهات في آن واحد، منها التوتر مع إيران، والتحديات في بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى استمرار دعمها لأوكرانيا، وهو ما يزيد الضغوط على منظومة التسليح الأمريكية.
- اضطرت واشنطن إلى إعادة توزيع أسلحة وذخائر من جبهات استراتيجية أخرى لسد احتياجات عملياتها في الشرق الأوسط، بينما تشهد خطوط الإنتاج الحالية فجوة أمام الطلب المتزايد، رغم ضخ استثمارات بمليارات الدولارات.
- قد تميل الإدارة الأمريكية إلى تأجيل خيار الحسم العسكري المباشر، مع الاعتماد على أدوات ضغط أخرى، مثل السيطرة على المضائق البحرية، وهو مسار قد يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية على المستوى العالمي.
التداعيات والآفاق المستقبلية
- تزايد الحاجة إلى تعزيز قدرات الإنتاج وطرق توزيعها بشكل أكثر كفاءة لتلبية الطلب العسكري المتزايد في مناطق متعددة.
- ارتفاع أهمية ضبط الاستراتيجيات البحرية والسياسات الدولية المرتبطة بالمضائق والممرات الحيوية كأداة ضغط والتأثير على التوازنات الإقليمية والعالمية.
تُظهر هذه التطورات تعقيد التوازنات الاستراتيجية في المنطقة والعالم، وتطرح أسئلة حول قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على تفوقها العسكري في مواجهة جبهات متعددة.



