رياضة
خبير تحكيم يوضح لمصراوي لقطة الهدف الإيراني الملغي أمام مصر

في سياق المباراة الأخيرة، أثار قرار إلغاء هدف إيران الثاني جدلاً حول تطبيق قانون التسلل وتقنية الفيديو. فيما يلي عرض مُرتب يقدّم الصورة الكاملة باختصار ووضوح.
فهم القانون وتداعياته في حدث المباراة
خلال الدقائق الأخيرة من لقاء مصر وإيران الذي انتهى بالتعادل 1-1، كان الهدف الذي سجله شجاع خليل زاده سيمنح إيران بطاقة التأهل، ليتدخل حكم تقنية الفيديو ويُلغى الهدف بسبب التسلل.
تصريحات توفيق السيد وتفسيره للحالة
- قال توفيق السيد في تصريح خاص أن خروج حارس المرمى من المرمى يحل مكانه لاعب آخر، وبالتالي لا يتم احتساب التسلل عليه، وفقًا لقانون التسلل.
- بحسب القانون، يجب أن يوجد لاعبان من الفريق المنافس بين المهاجم وخط المرمى عادةً يتقدمهما الحارس وأحد المدافعين.
- في هذه الواقعة، لم يكن مصطفى شوبير في موقع يجعل منه أحد لاعبي التسلل المحتسبين ضد خليل زاده، كما أن ياسر إبراهيم كان يعتبر المدافع الأول، بينما بدا اللاعب الإيراني متسللاً بسبب جزء بسيط من مقدمة إصبع قدمه.
خلاصة التطبيق القانوني في الحدث
- القانون يفرض وجود لاعبين من الخصم بين المهاجم وخط المرمى للحقيقة التسلل.
- وبسبب أن الحارس كان متقدماً خارج المرمى، نُظر إلى ياسر إبراهيم كمن يحمي خط المرمى، وهو ما عَكسته التفسيرات الفنية في هذه الحالة وأدى إلى إلغاء التسلل.



