منوعات
الفنانة شهيرة: الوقوف على المسرح ليس سهلًا.. ونجوم رفضوا المشاركة حتى باللهجة العامية

هذا التقرير يسلّط الضوء على لحظة تكريم للفنانة شهيرة واستعادة ذكريات من مسيرتها الفنية، مع تعمق في تجربة إحدى أبرز عروضها المسرحية.
تكريم يعيدها إلى ذاكرة المسرح المصري
تفاصيل الحدث وتداعياته
- أعلنت أن تكريمها ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري قد أعاد إليها ذكريات مسرحية كانت قد نسيتها بالكامل.
- وصفت العمل بأنه مونولوج يعكس علامة مميزة في مشوارها الفني، حيث كان الممثل يقف وحده على المسرح ويمتد المشهد نحو عشرة دقائق باللغة العربية الفصحى المقعّرة.
- ذكرت أنها كانت تقف وحدها على خشبة المسرح في ذلك المونولوج الصعب، معبرة عن دهشتها من قدرتها على تقديمه في تلك الفترة، خاصة مع صعوبة اللغة الفصحى وطول المونولوج الذي يتطلب تركيزًا وحضورًا فنيًا قويًا.
الخلفية المهنية والمكانة
- أشارت شهيرة إلى أنها حينها كانت في أواخر العشرينات من عمرها، وكانت عضوًا في المسرح القومي بعد تخرجها من معهد الفنون المسرحية، حيث حصلت على تقدير جيد جدًا وفق ما تذكره، مما يؤكد أن البداية كانت مبشرة بالنجاح.
- عبرت عن دهشتها عند مشاهدة المسرحية حاليًا وتساءلت: “معرفش حفظته ازاي” وكيف تمكنت من أدائها بهذا الشكل، وهو ما يعكس صعوبة مونولوج يمتد لعشر دقائق كاملة على الخشبة.
تحديات المسرح وروح العمل الفني
- أكدت أن الوقوف على المسرح ليس أمرًا سهلًا، وأن هناك نجوم كبار كانوا يرفضون المشاركة في أي عمل مسرحي حتى لو كان باللغة الدارجة، مما يعكس التحدي الذي واجهته في تقديم هذا العمل بالعربية الفصحى.
- شددت على أن المسرح فن مختلف يتطلب موهبة خاصة وقدرة على التواصل المباشر مع الجمهور، معبرة عن سعادتها بأن التكريم أعادها إلى هذا الإنجاز المسرحي الذي ظل علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
وأكّدت أنه رغم انشغالها بالدراما والسينما، فإن المسرح سيظل يحتل مكانة خاصة في قلبها.


