حمدين صباحي: أفتخر ببصدام حسين.. وعملتُ في صحيفة الخليج بمبلغ ألف دولار شهريًا – فيديو

يستعرض هذا التقرير أبرز محاور الحوار الذي أجرته صحيفة مصراوي مع السياسي المصري حمدين صباحي، مركزًا على علاقاته الدولية المحتملة ومساره المهني ومصادر دخله، إضافة إلى تأسيسه لمركز إعلامي وتأثيره في الحياة السياسية.
مقاربة الحوار وتفاصيل العلاقة بين السياسة والدخل لدى صباحي
ملامح اللقاء وعلاقة صباحي بالقذافي وصدام حسين
أشار صباحي إلى أنه التقى القائد الليبي معمر القذافي والزعيم العراقي السابق صدام حسين، موضحًا أن علاقاته بهما لم تكن بالضرورة قوية كما قد يتخيل البعض، وإنما جرى تعبيرها من خلال سياقات وتفاعلات سياسية مختلفة.
كما عبَّر عن فخره بموقفه إزاء صدام حسين أمام حبل المشنقة، معتبراً ذلك موقفاً يفتخر به أي عربي، ومؤكداً أنه لم يدعم إيران في الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت سنوات طويلة في الثمانينيات. كما أوضح أن مواقفه لم تكن يوماً وسيلة للكسب المادي، وإنما تعكس موقفاً سياسياً أُسِّس على قيم وتقييمات مختلفة.
إطار مالي ومسار دخلي يوضح المسار المهني لصباحي
- بداية العمل في دار الكتب المصرية ضمن قسم الدوريات، براتب 29 جنيهاً و30 قرشاً كأول دخل وظيفي له.
- انتقاله للعمل في شركة مقاولات عالمية مقابل راتب 600 جنيه شهرياً، حيث كان يشغل دور الترجمة بين رئيس قسم اللغة الإنجليزية والعمال المصريين، إضافة إلى متابعة سير العمل وتطبيق الجزاءات والمكافآت.
- تخرجه إلى العمل كمراسل لصحيفة الخليج الناطقة بالعربية من القاهرة، براتب يوازي ألف دولار شهرياً، وهو ما يعادل حينها حوالي 700 جنيه في بداية الثمانينيات بعد تحويل العملة، مع ملاحظة أنه لم يكن يضطر إلى السفر خارج مصر.
- قرار الاستقالة جاء نتيجة خلاف حول تعديل مقدمة حوار صحفي أجراه مع السياسي الراحل خالد محيي الدين، وهو ما رآه يعود إلى مسألة كرامته المهنية.
تأسيس مركز إعلام الوطن العربي الصاعد وآثاره
بعد مغادرته صحيفة الخليج، دعا صباحي نحو عشرين من أصدقائه إلى تأسيس مركز إعلام الوطن العربي الصاعد. شاركوا في تمويل المشروع وتولى أصدقاء الراحلان أمل محمود وأمين إسكندر مسؤولية إدارة المركز. اعتمد النموذج على توفير المواد الصحفية للصحف العربية مقابل محاسبة على ما ينشر منها، دون تكاليف تأسيس مكاتب مستقلة أو تعيين طاقم واسع في القاهرة.
وصف صباحي هذه التجربة بمثابة نجاح مهني ومادي، وأسهمت في تدريب عدد من الشباب وإعدادهم للعمل الصحفي، كما أصبحت مساحة للعمل السياسي المعارض، خصوصاً في مواجهة اتفاقية كامب ديفيد. وأشار إلى أن المركز استمر في نشاطه حتى دخوله البرلمان، حيث كانت عضوية مجلس الشعب تدر دخلاً معقوماً في ذلك الوقت إلى جانب وجود نصيبه من ميراث والده، وهو ما ساعده في تدبير أمور الحياة وتربية الأبناء.
ختام المسار ونظرة صباحي إلى الستر والرضا
اختتم صباحي حديثه مؤكداً أن حياته استمرت بفضل الله وتدبيره، مع دعم من الأصدقاء والمقربين، وأن علاقاته الإنسانية قامت على المساعدة المتبادلة. كما أشار إلى أن حياته ظلّت دائماً محتشمة وأن نعمة الستر والرضا هي من أعظم ما يمتلكه، مع تأكيده على رضا الأسرة وشكرها لله على ما هو متاح من نعم.




