سياسة

حقوق الإنسان: حماية الأطفال رقميًا لا تعني عزلهم عن التكنولوجيا

تؤكد الجهات المختصة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي تستلزم تحقيق توازن دقيق بين الأمان والتمكين وصون الخصوصية، مع اعتبار المصلحة الفضلى للطفل الأساس في تصميم وتنفيذ السياسات الخاصة باستخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية.

مقاربة وطنية متوازنة لحماية حقوق الأطفال في الفضاء الرقمي

أُسس حماية الأطفال في البيئة الرقمية

  • إشاعة مفهوم المسؤولية المشتركة بين الدولة والأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني والمنصات الرقمية.
  • السعي لتحقيق توازن بين حماية الأطفال من المحتوى الضار والاستغلال والتنمر والتحرش والابتزاز الرقمي، وبين ضمان حقوقهم في المعرفة والتعبير والمشاركة والاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا، بما يتوافق مع أعمارهم وتطور قدراتهم.

حماية بيانات الأطفال

  • مراعاة حقوق الأطفال في الخصوصية وحماية بياناتهم الشخصية عند وضع أي ضوابط وآليات للحماية، لا سيما ما يتعلق بوسائل التحقق من العمر.
  • التأكيد على أن إجراءات الحماية لا تؤدي إلى جمع أو استخدام بيانات تفوق الضروري لأغراض حماية الأطفال.

التوعية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا

  • نجاح السياسات الوطنية لا يقاس فقط بقدرتها على الحد من المخاطر، بل بتمكين الأطفال والأسر من الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
  • يتطلب ذلك تعزيز الوعي والثقافة الرقمية، وتوفير أدوات فعالة للإبلاغ عن الانتهاكات والمخاطر والتعامل معها.
  • أهمية الاستماع إلى آراء الأطفال والنشء وتجاربهم في البيئة الرقمية، بجانب الاستماع إلى الأسر والمتخصصين والمؤسسات المعنية عند تطوير وتقييم سياسات وأدوات الحماية ذات الصلة.

مقاربة متوازنة لحماية الأطفال

  • في إطار ولايته القانونية والدستورية، يلتزم المجلس بمواكبة التطورات المتعلقة بحماية حقوق الأطفال في البيئة الرقمية والاستماع والتشاور مع الجهات الوطنية المعنية والخبراء والمجتمع المدني والأطفال والنشء، بما يسهم في تطوير مقاربة وطنية تجمع بين الحماية والتمكين والخصوصية والمشاركة.
  • الهدف ليس مجرد حماية الأطفال من العالم الرقمي، بل توفير عالم رقمي أكثر أماناً واحتراماً لحقوقهم وكرامتهم، وأكثر قدرة على تمكينهم من الاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا.

المجلس القومي لحقوق الإنسان يجدد التأكيد على ضرورة متابعة التطورات والتقييم المستمر للسياسات المعنية، بما يضمن تحقيق التوازن المطلوب بين حماية الأطفال وحقوقهم في المعرفة والتعبير والمشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى