سياسة
حاتم الجبلي يكشف سر الاتهامات بخلط الثروة بالسلطة في ملف حكومة نظيف – (فيديو)

يتناول هذا المقال آراء الدكتور حاتم الجبلي حول مفهوم رجل الأعمال والفروق بينه وبين من يحققون ثرواتهم عبر المضاربات، مع إشارة إلى أثر الإعلام في تشكيل الصورة العامة والتقييم المجتمعي لرجال الأعمال، إضافة إلى مقترحات لتعزيز الشفافية وفصل المفاهيم المتعلقة بالعمل الحر.
إطار مفاهيمي جديد لرجل الأعمال
رجل الأعمال الحقيقي وليس تاجر الأراضي
- أوضح الجبلي أن وجود رجال أعمال حقيقيين في المجتمع ليس جديداً، وأن أصحاب المحال والحرف والمشروعات الخاصة يمارسون العمل الحر بجدوى اقتصادية، ولا يجوز وصفهم بالفساد لمجرّد تحقيق الربح.
- التعريف الأساسي لرجل الأعمال الحقيقي هو من يملك فكرة ويخاطر بأمواله وأموال المستثمرين ليبني مشروعاً يضيف قيمة اقتصادية ويوفّر وظائف.
إقرار الذمة المالية والصندوق الأعمى
- دعا إلى ضرورة تقديم إقرار ذمة مالية عند تولّي المناصب الحكومية، وهو إجراء دوري كان يمارسه منذ سبعينيات القرن الماضي نتيجة كونه أكاديمياً.
- أشار إلى أن الأنظمة المتقدمة تعتمد مفهوم «الصندوق الأعمى» ليبتعد المسؤول عن إدارة استثماراته خلال فترة توليه المنصب، بينما لم يكن لدى مصر قانون ينظم ذلك في تلك الحقبة.
ردود على اتهامات تضارب المصالح
- بيّن أن فترة وجوده في الحكومة شهدت تشويشاً للمعلومات مع اتساع حرية التعبير ووسائل التواصل الاجتماعي، وأن كثيراً من الاتهامات كانت تُردد دون تدقيق.
- أوضح أن عقداً يعود إلى عام 1985 لمستشفى «كايرو سكان» مع جهة التأمين الصحي كان قبل توليه الوزارة، وأن دار الفؤاد كانت لديها تعاقدات مع جهات حكومية بصورة طبيعية، وأن مساهمته لم تتجاوز نسبة معينة لا تشكل تضارباً واضحاً في المصالح.
لماذا ارتبط اسمه بدار الفؤاد؟
- أوضح أن الارتباط جاء نتيجة مشاركته في تأسيس المؤسسة، وأن ذلك لا يعني وجود تضارب مصالح، بل ظهور الصورة السلبية ناجم عن الخلط بين أصحاب المشروعات الحقيقيين ومن حققوا ثرواتهم عبر المضاربة بالأراضي.
- استشهد بنماذج وطنية، مثل الراحل محمود العربي، مؤكداً أنه بنى جهة صناعية كبيرة بالجهد والاستثمار، وليس كما حدث من تجميع ثروات عبر المضاربة أو الاستفادة من الأراضي.
دعوة لإعادة تعريف مفهوم رجل الأعمال
- شدد على ضرورة إعادة تصنيف العمل الحر والتفريق بين رجل الأعمال الحقيقي والتاجر ومطور المشروعات، حتى لا تُجمع الفئات في سلة واحدة.
- أشار إلى أن النظرة السلبية نتجت جزئياً عن الإعلام، إضافة إلى سلوكيات خاطئة من بعض الأثرياء مثل المبالغة في استعراض الثروة.
خاتمة وتوصيات
- دعا إلى تغيير النظرة المجتمعية تجاه العمل الحر وتوصيفه بشكل أكثر دقة، مع التأكيد على الفصل بين رواد الأعمال الذين يؤسسون مشاريع حقيقية ويستثمرون في الصناعة والزراعة والإنتاج وبين من يحققون أرباحاً من المضاربات.
اقرأ أيضًا:




