ثماني علامات في العين قد تشير إلى سرطان الجلد

قد لا تكشف الشواهد السطحية مثل الشامات أو البقع فقط عن صحة العين، فالعين قد تحمل إشارات مبكرة للتغيرات الورمية. من المهم متابعة أي تغير غير اعتيادي في العين أو الجفون وعدم تجاهله.
سرطان الميلانيني العيني: دليل مبكر ومفصل
ما هو سرطان الميلانيني العيني؟
يُعد الورم الميلانيني العيني أحد أكثر الأورام الخبيثة الأولية شيوعاً التي تصيب العين. قد يظهر في المشيمية، كما يصيب الجسم الهدبي والقزحية، وهو ينشأ من الخلايا الميلانينية المنتجة لصبغة الميلانين. ورغم ارتباطه بمفهوم الميلانوما المرتبط بالجلد، فإن هذه الخلايا توجد أيضاً داخل العين، ما يجعلها عرضة لهذا النوع من السرطان. غالباً ما يتكوّن الورم في الطبقة الوسطى من العين المعروفة بالعنبية، وقد يظهر أحياناً في الملتحمة أو الجفن.
أعراض سرطان الميلانيني العيني التي قد تظهر في العين
- تشوش الرؤية في إحدى العينين.
- ظهور بقع تتحرك ضمن مجال الرؤية.
- تغير لون القزحية أو وجود بقعة داكنة عليها.
- تغير في شكل أو حجم بؤبؤ العين.
- رؤية ومضات ضوئية.
- احمرار العين أو ألم فيها.
- بروز العين.
- فقدان الرؤية المحيطية أو فقدان البصر في الحالات المتقدمة.
عوامل الخطر والأسباب المحتملة
لا يزال السبب الدقيق للسرطان العيني غير معروف بشكل نهائي، إلا أن الدراسات تشير إلى احتمالية ارتباطه بالتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية. توجد عدة عوامل قد تزيد من مخاطر الإصابة، منها:
- البشرة الفاتحة والشعر الأشقر أو الفاتح.
- العيون الزرقاء أو الخضراء.
- التعرض الطويل للشمس أو لأجهزة التسمير.
- الانتماء إلى العرق القوقازي.
- الإصابة بمتلازمة الشامات غير النمطية.
- وجود تصبغات غير طبيعية في الجفن أو العنبية.
- اضطرابات نادرة تؤدي إلى زيادة التصبغ في الجلد والعين.
- عوامل وراثية قد تسهم بنسبة تقترب من 50–60% في خطر الميلانوما.
أهمية التشخيص المبكر
يسهم الكشف المبكر في تعزيز فرص السيطرة على السرطان والحفاظ على البصر. لذا من الضروري الانتباه لأي تغير مفاجئ في الرؤية أو العينين وإجراء فحوصات دورية خاصة لمن لديهم عوامل خطر.



