منوعات
تعرف على تفاصيل عودة نبيلة عبيد إلى الإذاعة المصرية بمسلسل جديد

تتجه الأنظار إلى قطاع الإعلام مع إعلان رسمي عن عودة نجمة بارزة إلى الإذاعة المصرية من خلال مشروع فني جديد يسعى إلى إبراز دور الأم في العلاقات العائلية وتحديداً العلاقة بين الأم وابنتها عبر زوايا إنسانية واجتماعية.
عودة نبيلة عبيد إلى الإذاعة المصرية بمسلسل إذاعي جديد
تفاصيل المسلسل
- المسلسل إذاعي جديد يعالج رواية إحسان عبدالقدوس “يا ابنتي لا تحيريني معك” في معالجة درامية تتناول العلاقات داخل الأسرة وتحديات الأجيال المختلفة.
- يتولى إخراجه وتقديم المعالجة الدرامية المخرج الإذاعي أحمد فتح الله، مع فريق عمل من الإذاعة المصرية.
- أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن المسلسل خلال لقاء جمع نبيلة عبيد مع أحمد المسلماني رئيس الهيئة، والإذاعي عبدالرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية، ومخرج العمل أحمد فتح الله، جرى خلاله استعراض تفاصيل المشروع.
- عبّرت نبيلة عبيد عن سعادتها بالعودة إلى ماسبيرو، مؤكدة سعيها لتقديم رسالة توعوية وإيجابية موجهة إلى الأجيال الشابة عبر عمل يبرز العلاقة بين الأم وابنتها ومساحات التفاهم والاختلاف بين الأجيال.
خلفية العمل والطاقم
- أعلن أحمد المسلماني أن الهيئة تواصل خطتها لإعادة كبار النجوم إلى الدراما الإذاعية، مؤكداً أن هذه الخطوة تستكمل النجاحات السابقة مثل مسلسل “مرفوع مؤقتًا من الخدمة” للفنان محمد صبحي، إضافة إلى سلسلة من الأعمال الإذاعية التي عرضت خلال شهر رمضان الماضي.
- أوضح عبدالرحمن البسيوني رئيس الإذاعة المصرية أن الهيئة ستوفر جميع الإمكانات الفنية واللوجستية لخروج العمل بالشكل الذي يليق بتاريخ نبيلة عبيد ورسالة ماسبيرو.
- يتولى إخراج المسلسل والمعالجة الدرامية المخرج الإذاعي أحمد فتح الله، الذي سبق أن قدم خمسة أعمال إذاعية مقتبسة عن إحسان عبدالقدوس، من أبرزها “الوسادة لا تَزال خالية” و”وادي الغلابة”.
- كمّ الأعمال السابقة التي جمعت نبيلة عبيد بالفنانة في ثلاثة مسلسلات إذاعية، من بينها “لم يكن أبداً لها” و”أصابع بلا يد”، وكلاهما من تأليف إحسان عبدالقدوس.
عن رواية “يا ابنتي لا تحيريني معك”
- تُعد الرواية في أصلها مجموعة من المقالات الفكرية والاجتماعية كتبها إحسان عبدالقدوس في صورة حوار بين أم وابنتها، ونُشرت تباعًا في الصحف والمجلات المصرية خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تُجمَع وتُطبع ككتاب صدر عام 1981.
تظل التفاصيل النهائية للمشروع قيد التطوير، مع توقعات بأن يعكس العمل روح الإبداع في ماسبيرو ويدعم قيم التواصل والتفاهم بين الأجيال.



