سياسة
تبدأ الأوقاف بذبح أضاحيها تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية

تسعى الوزارة إلى ضمان وصول لحوم الأضاحي إلى الأسر الأكثر احتياجاً وفق منظومة شفافة ومضمونة الجودة.
إطار عام لتنفيذ أضاحي العيد وتوزيع اللحوم
الإشراف والضوابط الشرعية والتنظيمية
- بدأت وزارة الأوقاف إجراءات ذبح الأضاحي في الوقت الشرعي وبإشراف طبي بيطري متخصص، تمهيداً لتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية والمستحقين الحقيقيين، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ضمن مشروع صكوك الأضاحي.
أطر التنفيذ ومواقع الذبح
- انطلقت أعمال الذبح في أول أيام العيد بمجزري الشرق الأوسط في أبو سمبل، أسوان، بإشراف الدكتور البيطري محمد أبو النجا وبمتابعة الشيخ محمود مصطفى حسن والشيخ عبد الله محمد طه.
- كما جرى الذبح أيضاً بمجمع المجازر في مركز يوسف الصديق، التابع للقوات المسلحة بمحافظة الفيوم، بمتابعة مفتشين بديوان عام وزارة الأوقاف وبحضور الدكتور هشام عبد العزيز.
الإنجاز والضمانات
- أكّدت الوزارة أنه تم ذبح أكثر من 500 رأس ماشية حتى الآن، في إطار خطة الوزارة لتوسيع نطاق الاستفادة من اللحوم وضمان وصولها إلى المستحقين في المحافظات المختلفة وفق أعلى معايير الجودة والضوابط الشرعية.
أهداف واستدامة المشروع
- يُعد مشروع صكوك الأضاحي أحد أهم مشروعات التكافل الاجتماعي التي تنفذها الوزارة، لما يحققه من دعم مباشر للفئات الأكثر احتياجاً وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية خلال موسم العيد، مع استمرار العمل بالنظام لما يتميز به من دقة في التنفيذ وعدالة في التوزيع.
التنفيذ والشفافية
- أكّدت وزارة الأوقاف أن جميع عمليات الذبح تتم داخل المجازر المصرية المعتمدة وتحت إشراف بيطري كامل، والالتزام التام بالضوابط الشرعية الخاصة بالذبح والتوزيع. كما أشارت إلى مشاركة عدد من المؤسسات الوطنية في تنفيذ المشروع، مما يساهم في توجيه كامل قيمة الصك إلى اللحوم، دون أي فاقد أو مصروفات إدارية أو إعلانية، بما يحقق أعلى استفادة ممكنة للمستحقين.




