بعد وفاة ضياء العوضي.. أسرة العندليب: انتهت الخصومة ولا نشمت في الموت

صدر توضيح جديد من عبدالحليم الشناوي حول النزاع القائم بين أسرة العندليب عبدالحليم حافظ والدكتور ضياء العوضي، وذلك عقب إعلان وفاته في الإمارات.
أسرة العندليب توضح موقفها من النزاع والقضية
قال عبدالحليم الشناوي، المشرف على صفحة منزل عبدالحليم حافظ، إن التصريحات المنتشرة حول وفاة الدكتور ضياء العوضي لا تمثل موقف الأسرة من القضية. وأوضح أن الخلاف كان بين أفراد من العائلة والمتهمين بإساءة لسمعة العندليب، وأن الأسرة دافعت عن كرامتها دون تعلّق بنعي أي شخص بشكل سلبي.
تصحيح المزاعم وقراءة الحقيقة
أشار الشناوي إلى أن المنشور القديم كان يحمل دعوة لعدم الشماتة، وأنه بعد إعلان الوفاة تم الاتفاق مع النائب العام على سحب المذكرة والخصومة تكريماً للمتوفى وإنهاءً لها، بما ينسجم مع قيم الروابط الإنسانية والاحترام للموت.
موقف الأسرة من الخلاف
- أوضح أن الخلاف كان بسبب اتهامات بإساءة لاسم العندليب وسمعته، وأن الأسرة في هذا السياق دافعت عن حق فرد منها وتصدت للإساءات التي تطاولت عليه.
- أكد أن عبدالحليم حافظ كان بالنسبة لهم ليس فناناً فحسب، بل أباً وأخاً وسنداً، وأن الدفاع عن حقوقه مشروع ومبرر، مهما كانت الظروف.
- أكد أن الخلاف انتهى بوفاة الدكتور ضياء، وأن لا شماتة في الموت، وأن الهدف كان رد الاعتبار للمتوفى وتأكيد قيم الاحترام والرحمة.
خلاصة الرسالة
يؤكد البيان أن حق حليم استُرد في حياة الدكتور ضياء حين دافع عنه الناس ودعوا له بالرحمة، وأنه ليس رمزاً للشماتة. الدعاء والرحمة هما ما يجب التوجه إليه، مع تحذير من التحوير والتلويث وتكرار الترندات التي لا تخدم الحقيقة وحقوق المتوفين.




