سياسة
بعد عامين من النزاع.. ريهام سعيد تكشف تفاصيل الحكم القضائي ضد إحدى القنوات التلفزيونية

تتضمن هذه السردة تفاصيل أزمتها مع قناة فضائية وتداعياتها القانونية، مع تأكيدها على حقها في مستحقاتها وفق حكم قضائي صدر لصالحها بعد نزاع امتد نحو عامين.
تفاصيل الأزمة وتطوراتها
تصريحات ريهام سعيد حول الأزمة
- أشارت إلى وجود أموال لديها لدى القناة لم تحصل عليها، ووصفت الوضع بأنه مشكلة كبيرة كان يمكن حلها لكن تأخر التنفيذ.
- قررت الحديث عن الأزمة بعد صدور الحكم، مؤكدة أن الحكم سيوضح الكثير من التفاصيل ويهدف إلى حماية الآخرين من الوقوع في الموقف نفسه.
- أوضحت أنها تعلمت ضرورة مراجعة العقود والاستعانة بالمختصين قبل التوقيع، وأنها كانت تعتقد أن التعامل مع مذيع مخضرم يحميها من الخداع.
- اعترفت بأنها في بداياتها لم تقرأ العقود جيدًا ولم تستعن بمحامين عند التوقيع، لكنها تعلمت أهمية القراءة والانتباه.
المسار القانوني والحكم
- كان العقد لمدة عام، ولم تحصل على راتبها لمدة ستة أشهر.
- أوضحت أن المفاوضات استمرت نحو ستة أشهر قبل أن تقرر رفع الدعوى للمطالبة بحقوقها.
- صدر حكم في الدرجة الأولى لصالحها، وتبعه حكم في الاستئناف مؤيد للحكم الأول.
- أكدت أن القضية تعكس سعيها إلى الحفاظ على حقوقها عبر الإجراءات القانونية وليس الدخول في صراعات.
أبرز ما تعلّمت من التجربة
- أهمية مراجعة العقود قبل التوقيع وطلب التوضيح عند الحاجة.
- الاعتماد على المحامين المختصين لحماية الحقوق من الثغرات المحتملة.
- أن الهدوء والتحفظ في التعامل مع الأزمات يسهمان في حماية الحقوق بشكل أفضل.
دور المستشار هيثم عباس
- كشف تفاصيل الأزمة وشرح مراحلها وصولاً إلى الحكم، مؤكدًا أن ريهام لم تكن تسعى لإثارة المشاكل بل كانت تتعامل وفق القانون.
- أوضح أنه كان قريبًا منها على مدى فترة طويلة وأنه لاحظ أن ردود أفعالها غالباً ما تكون نتيجة تصرفات الآخرين.
رسالة إلى الجمهور
- عبرت عن أن حصولها على الحكم يمثل انتصاراً لحقوقها وتوعی الآخرين بضرورة الانتباه إلى العقود وحفظ الحقوق قبل الدخول في أي تعاقدات.
اقرأ أيضًا:



