سياسة

بعد صدور قانون استعادة الآثار في فرنسا: هل ستعود مسلة الكونكورد وزودياك دندرة إلى مصر؟

تشهد العلاقات الثقافية الفرنسية-المصرية نقاشاً متنامياً حول تراث استُخدم أثناء الحقبة الاستعمارية وتداعياته على سياسات إعادة التملك والهوية التاريخية.

إطار قانوني لإعادة الممتلكات الأثرية والفنية

أقر البرلمان الفرنسي بشكل نهائي قانوناً يسهِّل إعادة الممتلكات الأثرية والفنية المنهوبة خلال الحقبة الاستعمارية. وتُعد هذه الخطوة، بالنسبة للحكومة الفرنسية، مدخلاً “لفتح صفحة جديدة” مع إفريقيا وتعزيز مسار المصالحة التاريخية. يأتي ذلك بعد نحو تسع سنوات من طرح الفكرة لأول مرة، في ظل اهتمام متزايد بإعادة تقييم أساليب التمتّع بالتراث الذي جرى في فترات سابقة من التاريخ.

آثار مصرية بارزة في فرنسا

  • يضم متحف اللوفر قسم الآثار المصرية إلى 19 غرفة، افتتح في عام 1826 بفكرة شامبليون، والذي عاد إلى فرنسا بمجموعة قيمة من الآثار المصرية.
  • ومن أبرز القطع المعروضة في اللوفر: قناع نفرتيتي الذهبى، تمثال الكاتب الجالس، تمثال رمسيس الثاني، وتمثال إخناتون، وتمثال أمنحتب، مع تخصيص صالات مستقلة لـمصر الرومانية ومصر القبطية وتعرض نحو 800 تحفة وتمثال.
  • ومن أبرز القطع الموجودة في فرنسا أيضاً دائرة دندرة الفلكية (زودياك دندرة)، وهي من أشهر القطع الفرعونية المعروضة في متحف اللوفر.
  • كذلك لوحة مصلى أمنحتب الأول، وهي قطعة أثرية ذات أهمية تاريخية كبيرة محفوظة في اللوفر، إضافة إلى مجموعات كبيرة من التماثيل والبرديات تشكل جزءاً كبيراً من القسم المصري بالمتحف.

مسلة الكونكورد وتاريخها

تُعتبر مسلة الأقصر أقدم أثر تاريخي على أرض باريس، تعكس ولع الفرنسيين بحضارة مصر القديمة. أُخرجت من جذور معبدها في الأقصر جنوبي مصر ونُصبت في ميدان الكونكورد في القرن التاسع عشر، لتظل شاهدة على صراعات وأحداث سياسية ووطنية في تاريخ الجمهورية الفرنسية، في سياق بيئة مغايرة لبيئتها الأصلية.

وقد قُدمت المسلة إلى فرنسا عام 1830 كهدية تعبيراً عن حسن التفاهم ودفء العلاقات بين البلدين، حيث أهدى محمد علي باشا مسلة الأقصر لملك فرنسا لويس فيليب الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى