بعد إصابة بيومي فؤاد بالحزام الناري.. ما هي أعراضه وكيف يمكن الوقاية منه؟

تعرض الفنان بيومي فؤاد لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث كشفت الفحوصات عن إصابته بالحزام الناري. فيما يلي عرض موجز لأسباب المرض وأعراضه وطرق الوقاية، مستندا إلى معلومات طبية موثوقة.
الحزام الناري: الأسباب والأعراض والوقاية
ما هو مرض الحزام الناري؟
هو عدوى فيروسية تسبب طفحاً جلدياً مُؤلِماً وتلفاً في الأعصاب، ويُعرف أيضاً باسم الهربس النطاقي. قد يبقى الفيروس كامناً في الجسم وينشط لاحقاً في الأعصاب.
الأعراض
- الطفح الجلدي المؤلم بالقرب من الخصر أو على جانب واحد من الوجه، أو الرقبة، أو الصدر، أو البطن، أو الظهر.
- ألم عصبي عميق.
- حكة أو وخز.
- تغير لون الجلد.
- حمّى وقشعريرة.
- صداع والشعور العام بالتعب.
- اضطراب في المعدة.
قد تظهر بعض الأعراض المبكرة قبل أسبوع من ظهور الطفح الجلدي، مثل ألم الأعصاب وتغير لون الجلد، وقد تتحول البثور إلى فقاعات خلال الأيام التالية وتتشكل قشور بعد نحو 10 أيام وتختفي مع مرور الوقت.
هل المرض معدي؟
لا ينتقل الحزام الناري نفسه من شخص إلى آخر، لكنه قد ينقل فيروس الحماق النطاقي المسؤول عن جدري الماء إلى أشخاص لم يصابوا به من قبل. ينتقل الفيروس عبر ملامسة السائل داخل البثور أو استنشاق جزيئاته.
مضاعفات الحزام الناري
- ألم الأعصاب المستمر الذي قد يستمر لأشهر أو سنوات ويكون شديداً.
- عدوى بكتيرية محتملة.
- فقدان البصر نتيجة عدوى في العين، وشلل الوجه أو متلازمة رامزي هانت.
- فقدان السمع وطنين الأذن ومشكلات سمع أخرى.
- الالتهاب الدماغ والدوران والالتهاب الرئوي.
علاج الحزام الناري
لا يوجد علاج نهائي، لكن بدء العلاج في أقرب وقت ممكن يقلل من خطر المضاعفات ويسرّع التعافي. يُفضل البدء بالعلاج خلال 72 ساعة من ظهور الأعراض، وقد يوصي الطبيب بأدوية لتخفيف الأعراض وتقليل مدة الإصابة.
علاجات منزلية للحزام الناري
- الاستحمام بماء بارد لتنظيف البشرة وتهدئتها.
- وضع كمادات باردة مبللة على المنطقة المصابة لتخفيف الألم والحكة.
- استخدام غسول Calamine أو عمل عجينة من الماء وبيكربونات الصودا أو نشا الذرة لتقليل الحكة.
- توفير غذاء غني بالفيتامينات A وB12 وC وE.
- مكملات Lysine للمساعدة في دعم الجهاز المناعي حسب استشارة الطبيب.
إجراءات الوقاية من الحزام الناري
- تلقي لقاح الحزام الناري للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة والمضاعفات.
- تجنب ملامسة الطفح الجلدي للمصابين، خاصة للبثور المفتوحة.
- وضع الطفح الجلدي حتى يجف ويختفي لتقليل احتمال نقل الفيروس.
- غسل اليدين جيداً وبانتظام، خصوصاً بعد لمس المنطقة المصابة.
- تجنب مشاركة المناشف والملابس والأغراض الشخصية مع المصاب.




