صحة
بتصحى كتير بالليل؟ 3 أسباب مخفية وراء الاستيقاظ المتكرر

قد يظن البعض أن الاستيقاظ المتكرر خلال ساعات الليل يعود فقط للعادات اليومية مثل تناول المنبهات أو التعرض للضوضاء والإضاءة. إلا أن هناك عوامل أخرى قد تكون خلف المشكلة وتستحق التعرّف عليها.
استيقاظ ليلي متكرر: عوامل قد لا يلاحظها الكثيرون
وفيما يلي نستعرض أسباباً أقل شيوعاً قد تفسر تقطع النوم والاستيقاظ المتكرر، وفقاً لتقييم الدكتور مكسيم جوبكا، أخصائي الأمراض الباطنية:
نقص السوائل أو الإفراط فيها
- يمكن أن يؤثر مستوى السوائل في استقرار النوم. فعدم شرب كمية كافية من المياه خلال اليوم قد يسبب عطشا وجفافاً في الفم أثناء الليل.
- في المقابل، قد يؤدي شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم إلى زيادة الحاجة إلى التبوّل ليلاً، ما يساهم في تكرار الاستيقاظ.
آلام لا تبدو مرتبطة بالنوم
- قد يكون اضطراب النوم انعكاساً لمشكلة صحية لا يدركها الشخص خلال النهار، مثل آلام العمود الفقري والمفاصل، أو تقلصات الجهاز الهضمي، أو ارتجاع المريء، أو اضطرابات بعض الأعضاء الداخلية.
- هذه الأعراض قد تثير انزعاجاً مستمراً وتصبح خلال تغيّر وضعية النوم أو الانتقال إلى مراحل النوم العميق أكثر وضوحاً، مما يدفع الشخص إلى الاستيقاظ دون تفسير واضح.
القلق والضغط النفسي
- لا يقتصر تأثير التوتر على ساعات اليقظة فقط؛ فالتوتر المستمر قد ينعكس على الليل ويؤثر في انتظام النوم.
- ذكر الدكتور جوبكا أن التعرض المستمر للضغط النفسي قد يرتبط باختلال في مستويات بعض الهرمونات، مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما قد يجعل النوم أكثر عرضة للتقطع.
- قد يظهر ذلك كاستيقاظ متكرر أو أحلام مزعجة وكوابيس، حتى عندما يشعر الشخص أنه يحكم السيطرة على التوتر خلال النهار.
اقترح الطبيب متابعة تقييم الأسباب المحتملة مع مختص عند استمرار المشكلة، لتحديد الخطة الأنسب لمعالجة النوم والاستيقاظ المتكرر.


