سياسة
المقاولون العرب: 12 ألف عامل ساهموا في تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري

نستعرض في هذا التقرير أبرز ما ورد حول مشروع سد جوليوس نيريري والتجربة المصرية في شراكات الإنشاءات الكبرى، مع إبراز أثر التدريب ونقل الخبرة بين الدول الشقيقة.
سد جوليوس نيريري: شراكة مصرية كبرى ونقل الخبرة بين العمالة
النطاق والشراكة والتحالف
- أشارت المهندسة هبة أبو العلا إلى أن مشروع سد جوليوس نيريري تتم متابعته بطريقـة مصرية 100% من خلال تحالف المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك، مع تبني المقاولون العرب لقيادة التحالف بنسبة 55%.
- المقاولون العرب تعتبر شركة عريقة في مجال الإنشاءات وتملك خبرة كبيرة في السوق المصري والأفريقي، بينما السويدي إليكتريك هي شركة متخصصة في الكهرباء. وتم توزيع المهام وفق تخصص كل منهما بما يعزز كفاءة التنفيذ.
التنفيذ والقوى العاملة والتدريب
- اعتمد المشروع على نحو 12 ألف عامل، وكانت نسبة العمالة المصرية لا تتجاوز 10% من الإجمالي، الأمر الذي أثنى عليه الجانب التنزاني.
- عبرت الحكومة التنزانية عن امتنانها لاعتماد الاعتماد على العمالة المحلية، وهو ما ساهم في نقل الخبرة بين العمالة المصرية والتنزانية.
- في بداية المشروع جرى تنفيذ برامج تدريب للعمالة التنزانية لنقل الخبرة والمعرفة في كيفية تنفيذ هذا النوع المعقد من الإنشاءات، وفي نهاية المشروع ارتفع عدد الكوادر المدربة القادرة على إدارة مشاريع مماثلة مستقبلاً.
الأثر الاستراتيجي والتعاون المصري الأفريقي
- لم يكن المشروع مجرد بناء سد، بل مدرسة تدريبية للعمالة التنزانية ونموذجاً ناجحاً للتعاون المصري الأفريقي في نقل الخبرات وبناء القدرات المحلية.
- أكدت أبو العلا أن نجاح المشروع يثبت قدرة الشركات المصرية على المنافسة عالمياً في تنفيذ المشروعات الكبرى، وأن التحالفات بين القطاعين العام والخاص يمكن أن تُحقق نتائج استثنائية عند توفر الإرادة والكفاءة.




