سياسة
الزراعة: لا إلغاء لصرف الأسمدة المدعمة وتؤكّد استمرار المنظومة لـ5 ملايين مزارع

تؤكد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار منظومة الأسمدة المدعمة وتوزيعها وفق الحصص المقررة للمحاصيل الرئيسية، مع الحفاظ على وصول الدعم إلى مستحقيه وتجنيب القطاع الزراعي أي خلل.
استدامة دعم الأسمدة وتوجيه التسميد في القطاع الزراعي
استمرار منظومة الأسمدة المدعمة
- توفير الأسمدة المدعمة بدون تغيير في حصص المحاصيل القمح والأرز والذرة وبقية المحاصيل الحقلية.
- استمرار نحو 5 ملايين مزارع حاملين الكارت الذكي في الاستفادة من المقررات السمادية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
منظومة التسميد الذكي
أوضحت الوزارة أن الأسمدة النيتروجينية تمثل أحد عناصر التسميد وليست العنصر الوحيد، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين مختلف العناصر الغذائية، بما في ذلك الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية والعناصر الصغرى، لضمان تحسين جودة المحاصيل والحفاظ على خصوبة التربة.
- الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية قد يؤدي إلى الإخلال بالتوازن الكيميائي للتربة ويؤثر سلباً على القيمة الغذائية والتسويقية للحاصلات.
- دعت الوزارة المزارعين إلى تطبيق منظومة التسميد الذكي وفق خريطة سمادية شاملة تستند إلى نتائج التحليل الكيميائي للتربة، بما يسهم في ترشيد استخدام الأسمدة وخفض التكاليف وتحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي للدولة.
ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية
- تشير السياسات الزراعية الحالية إلى ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية، نظرًا لما قد يسببه الإفراط في استخدامها من آثار سلبية على صحة التربة وجودة المحاصيل، فضلاً عن تأثيراتها المرتبطة بالصحة العامة.
- أظهرت تحاليل التربة وجود تراكمات من اليوريا والنترات في عدد من الأراضي الزراعية، ما يستدعي إعادة توجيه عمليات التسميد وفق أسس علمية تعتمد على الاحتياجات الفعلية للتربة والمحاصيل.
- بناءً على ذلك، توجه الوزارة المزارعين لاستخدام طريقة التسميد الذكي وفق خريطة سمادية شاملة لكل الأراضي وفقًا للاحتياجات الفعلية بناءً على التحليل الكيميائي، منعًا لهدر الأسمدة وزيادة التكلفة، وبما يضمن استدامة القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي للدولة.
تُعزز هذه الإجراءات قدرة القطاع الزراعي على الاستدامة وتحقيق الأمن الغذائي الوطني.



