سياسة
البياضي يوجّه رسالة إلى وزير التعليم العالي: طلاب STEM ليسوا فئران تجارب

تواجه السياسات التعليمية مؤخراً جدلاً حول آليات قبول طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) وتطبيق آلية التوزيع الجغرافي، مع إشارات إلى إلغاء الاستثناءات المعمول بها في السنوات السابقة. يأتي ذلك في سياق سؤال برلماني موجه إلى الجهات المعنية حول مدى ملاءمة هذه الإجراءات وتأثيرها على مستقبل الطلاب.
تصعيد النقاش حول قبول STEM والتوزيع الجغرافي
خلفية القرار وتداعياته
- المجلس يوجّه أسئلة حول تغيير قواعد قبول طلاب STEM وتطبيق التوزيع الجغرافي بعد إيقاف الاستثناءات السابقة.
- الطلاب وأسرهم فوجئوا بإعلان قواعد جديدة تؤثر مباشرة على اختياراتهم الجامعية ومستقبلهم الأكاديمي قبل بدء التنسيق للعام الجامعي 2026/2027، دون حوار كاف أو تمهيد مناسب.
- مدارس STEM تأسست بنظام تعليمي استثنائي يهدف إلى رعاية المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، وتخضع برامجها لقواعد دقيقة وتختلف عن النظام الدراسي العام.
أهمية طبيعة تجربة STEM
- طلاب STEM يخضعون لاختيارات مستندة إلى معايير خاصة ووفق مسار تعليمي يعتمد على البحث العلمي والمشروعات والابتكار.
- الاعتبار بأن طلاب STEM ليسوا مجرد نسخة من طلاب الثانوية العامة، وأن أي تغيير في القواعد يجب أن يحفظ خصوصية تجربتهم التعليمية.
الآثار المحتملة للتوزيع الجغرافي
- قد يحرم بعض الطلاب من الالتحاق بالبرامج الجامعية الأنسب لتخصصاتهم، خصوصاً في وجود فروقات في الفرص والبرامج المتقدمة بين الجامعات والمناطق الجغرافية.
- التوزيع الجغرافي يتعارض مع هدف إنشاء مدارس STEM في رعاية المواهب وتطويرها وفق احتياجاتهم.
أسئلة المطروح للحكومة
- ما الأسس العلمية والقانونية التي استندت إليها الوزارة في اتخاذ هذا القرار؟ وهل أُجري تقييم لآثاره المحتملة على فرص الطلاب ومستقبلهم؟
- هل تم التشاور مع إدارات مدارس STEM والطلاب وأولياء الأمور والخبراء قبل إقرار القواعد الجديدة؟
المطالب والإجراءات المقترحة
- وقف تطبيق التوزيع الجغرافي على دفعة العام الحالي، والإبقاء على القواعد والاستثناءات المعمول بها حتى انتهاء الدورة الحالية.
- إقرار فترة انتقالية عادلة لأي تعديلات مستقبلية والإعلان عنها قبل فترة كافية.
خلاصة وتوصيات
يؤكد المطالبون أن رعاية المتفوقين تحتاج إلى سياسات مستقرة وعادلة تتيح لهم اختيار المسار الجامعي المناسب لقدراتهم، مع حوار مسبق وشفاف وتقييمات كافية تؤمن استقرار مستقبلهم الأكاديمي وتجنب إرباكه قبل بداية التنسيق.




